برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة رئيس جامعة الشارقة افتتح الدكتور حميد مجول النعيمي مدير الجامعة، الملتقى الدولي السابع للتعليم الهندسي بعنوان «الجودة في التعليم الهندسي» والذي يعقد بالاشتراك مع المؤتمر الدولي الثالث نحو التنمية المستدامة وذلك في مباني كلية الهندسة بجامعة الشارقة.

مشاركون وحضور

حضر الافتتاح د. معمر بالطيب نائب مدير الجامعة لشؤون البحث العلمي والدراسات العليا ود صباح الكاس عميد كلية الهندسة ود مفيد السامرائي مستشار أكاديمية الشارقة للبحوث ود. راضي الزبيدي مدير مركز التعليم المستمر وعدد كبير من الضيوف من أساتذة ومستشاري الهندسة وأعضاء الهيئة التدريسية بالجامعة.

وقال النعيمي إن هذا الملتقى يقدم تجربة تعليمية وثقافية غنية لأنه يهتم بأحد أهم الاهتمامات العالمية في التعليم حديثاً وهو جودة التعليم والتنمية المستدامة وهما نقطتان هامتان ومركزيتان في أجندة التعليم عالمياً، وفي استراتيجية جامعة الشارقة واهتمامها المباشر، وهو ما جعل كافة برامج جامعة الشارقة تحظى وتنال الاعتماد الأكاديمي محلياً وعالمياً من المؤسسات المختصة.

وأضاف أ.د حميد مجول النعيمي في كلمته أمام المؤتمر قائلاً:« هذا العام، وبناءً على توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة رئيس الجامعة بالارتقاء بالجامعة إلى مصاف الجامعات العالمية، قامت الجامعة بإنشاء أكثر من 40 مركزاً بحثياً عبر معاهد متنوعة تشمل العلوم والهندسة، والعلوم الطبية والصحية، ومركز الشارقة الإسلامي للدراسات والبحوث المالية، إلى جانب معهد الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية، لتكتمل بذلك أركان البحث العلمي، وتنطلق جامعة الشارقة إلى مصاف البحوث العلمية التي تخدم المجتمع في كافة جوانبه».

ضمان الجودة

وقدم الدكتور ج. محسن، الرئيس السابق للجمعية الأميركية للتعليم الهندسي والمتحدث الرئيس في المؤتمر محاضرة عن ضمان الجودة في التعليم الهندسي من خلال اعتماد مجلس الاعتماد الأميركي للهندسة والتكنولوجيا ومتطلبات التنمية المستدامة المستجدة لاعتماد البرامج الهندسية.

يهدف الملتقى، الذي يختتم غداً الخميس، إلى استعراض ونقاش السبل والتجارب الناجحة في تحقيق الجودة في التعليم الهندسي وكيفية إدماج موضوع التنمية المستدامة في التعليم العالي والبرامج الجامعية المختلفة.

ويتضمن الملتقى حوالي 60 ورقة عمل وبحث حول عدة محاور من العديد من الجامعات والمعاهد والمؤسسات وهيئات التعليم العالي الحكومية والخاصة من داخل الدولة وخارجها، حيث وصل للمؤتمر ما يقارب 100 بحث من27 دولة من آسيا وأوروبا وإفريقيا وأميركا الشمالية واستراليا.

الدكتور عبد الله شنابلة الرئيس العام للملتقي أشار الى أن الملتقى يناقش عدة محاور هي: الاعتماد المحلي والدولي ومتطلباته وانعكاس ذلك على مخرجات التعليم العالي وأهدافه، وضمان الجودة في التعليم العالي واعتماد البرامج محلياً، وإقليمياً ودولياً، بالإضافة إلى تطوير وسائل وطرق تعليمية جديدة وبرامج أكاديمية مبتكرة.