أعلنت جامعة أبوظبي انطلاق الدورة الثالثة من مسابقة «بحوث طلبة الجامعات في دولة الإمارات»، وبرعاية كريمة من معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، حيث يأتي هذا الحدث تماشياً مع مبادرة الحكومة الرشيدة لجعل عام 2015 «عام الابتكار»، وتهدف المسابقة إلى تسليط الضوء على الأفكار والإبداعات الطلابية، وتشجيع البحوث العلمية من مختلف مؤسسات التعليم العالي في الدولة، كما تتيح الفرصة لهم لتقديم بحوثهم العلمية للمجتمع، من خلال المسابقة التي ستقام في مقر جامعة أبوظبي يوم 21 مايو المقبل.
وجاءت تفاصيل المسابقة في المؤتمر الصحافي، الذي نظمته الجامعة بمقرها صباح أمس، بحضور الدكتور نبيل إبراهيم مدير جامعة أبوظبي، والدكتور ريتشارد جيب نائب مدير الجامعة للشؤون الأكاديمية، والدكتور أشرف خليل رئيس قسم البحث العلمي بجامعة أبوظبي، والدكتور علي نظمي عميد كلية الهندسة، والدكتور جاكوب شاكو عميد كلية إدارة الأعمال، وشارلز دياب مدير التسويق والاتصالات بالجامعة.
ثقافة الابتكار
وأكد الدكتور نبيل إبراهيم مدير جامعة أبوظبي أن هذه المسابقة هي فرصة لنشر ثقافة البحث العلمي والابتكار بين طلبة الجامعات من مختلف مراحلهم الدراسية، كما أنها تركز على تحفيز الشباب للإبداع والتفكير الخلاق، بما يعزز نظرة أبوظبي المستقبلية 2030 نحو اقتصاد المعرفة وترسيخ ثقافة الابتكار، فالمسابقة تسهم في صقل مهارات الطلبة وقدرتهم على التفكير النقدي والتحليلي وحل المشكلات، مشيراً إلى أن أكبر دليل على نجاح هذه المسابقة الفريدة من نوعها هو الإقبال الكبير، الذي شهدتها في دورتها السابقة، التي استقطبت نحو 515 بحثاً علمياً قدمته فرق طلابية من أكثر من 21 جامعة من مختلف أنحاء الدولة في مجالات مختلفة تأهل منها نحو 120 بحثاً فاز منهم 27 فريقاً طلابياً وحصدوا جوائز بقيمة 164 ألف درهم.
تفاعل طلابي
ومن جانبه أكد الدكتور أشرف خليل رئيس قسم البحث العلمي بجامعة أبوظبي أن ما يميز المسابقة في دورتها الثالثة هو تزامنها مع اختيار عام 2015 «عام الابتكار»، الأمر الذي من شأنه أن يعزز من ثقافة الابتكار بين الطلبة ، حيث تتيح لهم المسابقة التفاعل مع الطلاب الآخرين والتنافس مع أقرانهم، الذين يمثلون جامعات أخرى من مختلف أنحاء الدولة، وذلك من خلال تكوين فرق علمية تضم ما لا يزيد على 4 طلبة، ويمكن أن يكون هؤلاء من جامعة واحدة أو من جامعات مختلفة، الأمر الذي من شأنه فتح آفاق أوسع للطلبة للحوار وتبادل الآراء والأفكار والخبرات، وبعد ذلك سيتم اختيار أفضل البحوث المقدمة لعرضها أمام لجنه التحكيم يوم 21 مايو المقبل، وذلك بعد انتهاء مدة المرحلة الأولى من التسجيل يوم 29 مارس الجاري.
مجالات التنافس
وأوضح الدكتور خليل أن اللجنة المنظمة للمسابقة حرصت على أن تشمل المسابقة مجالات متنوعة لإعطاء الفرصة لمختلف البحوث ولإعطاء مسابقة هذا العام صفة التخصص، التي يمكن أن يقدمها الطلبة في الهندسة وفي مجال الآداب والعلوم وفي مجال العلوم الصحية والطبيعية وإدارة الأعمال وبحوث تقنية المعلومات كما باستطاعة المشاركين في المسابقة تقديم بحوث علمية في مجال التعليم في التقنيات تعليمية، وتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة.
