تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، تستضيف ندوة الثقافة والعلوم يوم 24 الجاري، اللقاء الودي الذي يعقده طلبة الإمارات الذين درسوا في الجامعات المصرية خلال الفترة من «1970- 1979».
حيث تعد هذه الفترة من أهم الفترات التي حضر فيها أبناء الإمارات في مصر، إذ ضمت أكبر مجموعة من الطلاب والطالبات، حيث زاد عددهم على 400 طالب وطالبة، توزعوا على المحافظات والجامعات المصرية، إضافة إلى مجموعة من الدارسين في الجامعات اللبنانية، والذين انتقلوا إلى الإسكندرية بعد نشوب الحرب اللبنانية.
سيتضمن الحفل تكريم بعض المسؤولين الذين تولوا مهمة الإشراف على البعثات التعليمية، بداية من مكتب أبوظبي في مصر وحتى افتتاح أول سفارة للدولة هناك.
وجدير بالذكر أن الحصر المبدئي لأعداد الطلاب الذين تمت دعوتهم، بلغ نحو 390 طالباً، ولايزال الحصر سارياً، لذا دعت اللجنة المشرفة على اللقاء الدراسين الذين لم يسجلوا أسماءهم للتواصل معها، للتأكد من تسجيل الأسماء ليشمل الحفل أكبر مجموعة ممكنة من الدارسين.
تعزيز التواصل
وأكد سلطان صقر السويدي رئيس مجلس إدارة الندوة، إن ندوة الثقافة والعلوم تشرف باستضافة هذا التجمع الوطني لخريجي أبناء الإمارات من الجامعات المصرية، وهو يعد أول تجمع على مستوى الدولة، معتبراً أن العمل على تعزيز التواصل بين الإماراتيين بشكل مستمر، وقوة الترابط جزء من تقاليد مجتمعنا.
وثمّن دور القائمين على هذا التنظيم، والجهود التي بذلت من قبل اللجنة المنظمة لجمع عدد كبير من الدراسين بعد مرور عقود من الزمن.
وأوضح السويدي، أن طلبة الإمارات الذين درسوا في الجامعات المصرية هم الشمعة الأولى التي أسهمت في بناء الدولة؛ فمنهم من يعمل في الوزارات والمؤسسات المختلفة ومنهم أبناء القوات المسلحة، ونحن في الندوة نرحب بالإخوة الخريجين، وأتمنى أن تجمعهم أمسية جميلة، فهي فرصة جيدة لاسترجاع الذكريات الماضية، لا سيما أن الملتقى يجمع زملاء قدامى تعايشوا لسنوات خلال دراستهم في المرحلة الجامعية.
وأعرب عن سعادته الكبيرة بالتقاء زملاء الدراسة، وقال: أتشرف بأن أكون واحداً من هؤلاء الخريجين ومن المجموعة التي شاركت في بناء هذه الدولة الفتية التي أسسها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. وتمنى النجاح للملتقى والتوفيق ولكل خريجي وخريجات جمهورية مصر العربية.
استرجاع الذكريات
من جانبه، وصف بلال البدور نائب رئيس مجلس إدارة الندوة اللقاء بالودي، معتبراً إياه فرصة طيبة لاسترجاع ذكريات متميزة عاشها خريجو الجامعات المصرية الذين انضموا إليها من العام 1970 وحتى العام 1979. وأعرب عن فخره واعتزازه للقائه هذه الكوكبة التي ستضم نخبة من الدراسين لتجديد العلاقات وتبادل الخبرات.
وقال البدور: سيصاحب الاحتفالية تكريم للدراسين وتكريم للسفارة المصرية في الدولة، ومعرض لصور رحلات وحفلات نادي الطلبة الإماراتيين في الجامعات المصرية في تلك الفترة، وأمسية موسيقية. وسيتم توزيع نسخ من مجلة «الرسالة» التي كان يصدرها نادي طلبة الإمارات في القاهرة، والتي مثلت فكر الشباب في تلك الفترة.
المكرمون
من أبرز المكرمين في اللقاء: الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي، والشيخ محمد بن صقر القاسمي، وأحمد حميد الطاير، وشبيب المزروعي، وماجد الخزرجي، وحصة بطي البواردي والدكتور خليفة محمد أحمد والدكتورة شيخة الشامسي، والدكتورة رفيعة غباش، والدكتورة ابتسام الكتبي.
