00
إكسبو 2020 دبي اليوم

في المنتدى العالمي للتعليم والمهارات وقيمتها مليون دولار

إعلان المعلم الفائز بجائزة «فاركي جيمس» الأحد المقبل

ت + ت - الحجم الطبيعي

يعلن المنتدى العالمي للتعليم والمهارات 2015 الأسبوع المقبل اسم أول معلم فائز بجائزة «مؤسسة فاركي جيمس» البالغة قيمتها مليون دولار أميركي. وسيتم الإعلان خلال فعاليات المنتدى التي تقام يومي 15 و16 مارس المقبل في فندق «أتلانتس» في دبي.

ويتنافس على الجائزة حاليا عشرة معلمين من دول غير عربية بينما ضمت الترشيحات قبل النهائية 40 معلماً ومعلمة منهم أردنيتان ومغربية وماليزية. وتمنح المؤسسة هذه الجائزة التي تعادل جائزة نوبل لأفضل معلم متميز في العالم قدم إسهامات استثنائية لمهنة التعليم.

ويعتبر المنتدى مناسبة تعليمية تجمع تحت سقف واحد قادة القطاعات العام والخاص والمجتمعي لبحث سبل توفير التعليم وتكافؤ الفرص وفرص العمل للجميع.

ويهدف المنتدى إلى مناقشة أكبر التحديات التي تواجه قطاع التعليم وإيجاد مبادرات تحقق تغييراً حقيقيا في هذا الميدان، وذلك بحضور ومشاركة العديد من وزراء التعليم ورؤساء الدول السابقين ورؤساء حكومات ورجال أعمال ممن حضروا دورة المنتدى التي أقيمت العام الماضي في دبي.

وقال فيكاس بوتا الرئيس التنفيذي لمؤسسة فاركي، وصاحب الدعوة للمنتدى العالمي للتعليم والمهارات: ندرك جميعاً أن رسالة التربية والتعليم في العالم بأسره في حاجة ماسة حالياً إلى حلول فعلية وواقعية، ولهذا سنسعى جميعاً خلال فعاليات المنتدى العالمي للتعليم والمهارات 2015 إلى التركيز على السبل العملية والقابلة للتطوير لإيجاد تلك الحلول.

وأضاف: لا شك أن حكومات الدول، والشركات والمنظمات الأهلية لديها مسؤولية التصدي لأزمة التعليم على مستوى العالم، ونحن في أشد الحاجة إلى جهود واسهامات كل منها لسد العجز الهائل في التمويل والبالغ 26 مليار دولار أميركي لتوفير تعليم أساسي لجميع الأطفال في دول العالم الفقيرة، إلا أن تلك الجهود لم ترق بعد إلى مستوى التحدي الذي نواجهه جميعاً. لذلك فإن المنتدى يمثل تحالفاً يجمع المنظمات والحكومات والشركاء الملتزمين بحل أزمة التعليم الحالية، ومع حوارات منتدانا هذه التي ستمثل الانطلاقة نحو تحقيق هذا الهدف، فإن هذا الجيل بمقدوره الإسهام والإنتاج بشكل أفضل إن أتيحت له فرص تعليم جيدة.

إحصاءات

وفقاً لإحصائيات منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «يونيسكو»، فمن بين 650 مليون طفل في مرحلة التعليم الابتدائي، فإن نحو 250 مليونا منهم عاجزون عن تعلم الأساسيات، كما أن في الدول ذات معدلات الدخل المتدنية، فإن واحداً من بين كل ثلاثة أطفال يجهلون القراءة بعد قضائهم خمسا أو ست سنوات في المدارس. إلا أنه في ظل معدلات التقدم الحالية، فإن «يونيسكو» تقدر القضاء على الأمية بين الشباب بحلول العام 2072.

طباعة Email