العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    تنتهي اليوم مستهدفة صفوف 3 و5 و7 و9 في 317 مدرسة

    54 ألف طالب وطالبة بالاختبارات الوطنية

    أدى 54 ألفاً و762 طالباً وطالبة من 317 مدرسة حكومية وخاصة تطبق منهاج وزارة التربية والتعليم، الاختبارات الوطنية التي انطلقت يوم الاثنين الماضي، وتنتهي اليوم الخميس.

    وأوضحت خولة المعلا الوكيل المساعد لقطاع السياسات التعليمية في وزارة التربية والتعليم، أن الاختبارات الوطنية، أعدت بشكل يحاكي الأساليب التعليمية العالمية، لمقارنة مستوى أداء طلبتنا في الدولة بالمستويات العالمية في التحصيل والتقدم في المواد الدراسية الأساسية، مشيرة إلى أن هذه الاختبارات مبنية على المناهج المطبقة في مدارس التعليم العام والخاص المطبق لمنهاج الوزارة، وينتظر منها تقييم معارف ومهارات الطلبة في المواد الدراسية الأساسية، وهي، اللغتان العربية والإنجليزية »قراءة وكتابة«، والرياضيات والعلوم، للصفوف الثالث والخامس والسابع والتاسع.

    معايير وطنية

    وقالت إن الاختبارات الوطنية، تكتسب أهمية خاصة، كون الوزارة أدرجتها واعتمدتها، بما يحقق أهدافاً تعليمية واضحة واستراتيجية، حيث خصصت لتزويد الوزارة بمؤشرات حول قياس جودة المنهاج التعليمي وعمليات التعليم والتعلم والتقويم الموجهة لطلبة دولة الإمارات، عبر تطبيق اختبارات وطنية بمعايير وطنية، تقيس بشكل مقنن ومدروس، مخرجات التعليم والتعلم والتقويم في الدولة.

    وأكدت المعلا أن نتائج هذا التقييم توفر المعلومات والبيانات عن مستوى تحصيل، وتقدم الطلبة في المواد المشار إليها، والتي يمكن استخدامها كمؤشرات لتطوير التعليم والتعلم والتقويم والمنهاج التعليمي.

    تشخيص

    وحددت أهداف برنامج الاختبارات الوطنية في تشخيص مواطن القوة ونقاط الضعف في أداء الطالب، وكذلك الجوانب التي بحاجة إلى تحسين في المناهج التعليمية، وفي عمليات التعليم والتعلم والتقويم. وأضافت أن الاختبارات الوطنية تسهم في مساعدة المعلمين على تقييم مدى جودة التحصيل والتقدم لدى طلبتهم، من خلال مقارنة نتائج طلبتهم في الاختبارات التي تجريها المدرسة في الاختبارات العالمية، مشيرة إلى أنها أيضاً تعمل على تطوير المناهج التعليمية، واستراتيجيات التعليم والتعلم والتقويم، بما يتناسب ويتماشى مع المعايير العالمية، لضمان مخرجات تعليمية أفضل لأبنائنا الطلبة.

    كما أنها تحقق التنافسية في التعليم، من خلال مواكبة الاتجاهات الدولية في تقويم وتحصيل وتقدم الطلبة، عن طريق مقارنة نتائج الاختبارات الوطنية على المستوى المحلي، بنتائج الاختبارات الدولية على مستوى العالم، فضلاً عن تزويد متخذي القرار في الوزارة بالمعلومات والبيانات اللازمة عن جودة عمليات التعليم والتعلم والتقويم، بقصد اتخاذ القرارات والإجراءات التطويرية المناسبة.

    ولفتت إلى أن مديري المدارس والمعلمين يناط بهم أدوار مهمة، تحضيراً للمشاركة في الاختبارات، سواء بتشجيع الطلبة وأولياء الأمور على مشاركة أبنائهم في أدائها، أو من خلال تدريب الطلبة على أنماط الاختبارات الوطنية المتنوعة، واستثمارها في تنمية مهارات التفكير العليا لدى الطلبة، وغيرها من الأدوار المهمة التي تدخل في صلب أداء هذه الاختبارات، وما تعكسه من نواتج ومؤشرات تعليمية مهمة.

     

    تعليمات

    أكدت المعلا أن الاختبارات الوطنية تحاط بهالة من الاهتمام والعناية، حيث توجد تعليمات واضحة لإدارات المدارس بتطبيق معايير خاصة في الاختبارات، عبر الحفاظ على سريتها، وعدم تصويرها أو الاحتفاظ بأي نسخ منها في المدرسة، وتوفير بيئة مريحة لتأدية الاختبارات، ناهيك عن استغلال فترة استراحة الطلبة في استخدام أنشطة تجدد نشاطهم وتحمسهم لاستكمال الاختبار الذي يؤدونه.

    طباعة Email