العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    تدريب الأطفال على الابتكار لتعزيز السلوكيات المرورية

    صورة

    أطلقت هيئة الطرق والمواصلات بدبي بالتعاون مع مبادرة تنمية مهارات التعلم بدعم من الشيخة روضة بنت أحمد بن جمعة آل مكتوم، مسابقة مرورية بعنوان «سلامتنا بأيدينا» تستهدف تطوير مهارات الطلاب في الابتكار والإبداع بما يصب في مصلحة السلامة المرورية على مستوى إمارة دبي.

    وآخر موعد لاستلام استمارات المشاركة في المسابقة هو 23 أبريل 2015، على أن تبدأ مراجعة الاستمارات المشاركة والتحكيم في 26 أبريل والإعلان عن الفائزين وتكريمهم في مايو 2015.

    شراكة وتعاون

    وفي هذا السياق، أكدت المهندسة ميثاء بن عدي، المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق بالهيئة، على أهمية الشراكة والتعاون بين الجهات والقطاعات الحكومية والخاصة كافة، بهدف إنتاج برامج ومبادرات تستهدف الأطفال والطلاب وتدربهم على الابتكار والإبداع في مجال دعم السلوكيات المرورية في دبي، مشيدة بالأدوار الكبيرة التي تبذلها الشيخة روضة بنت أحمد بن جمعة آل مكتوم، لدعم مهارات التعلم، وتوظيفها في خدمة السلوكيات المرورية التي من شأنها رفع مستويات السلامة في إمارة دبي خلال السنوات المقبلة.

    وأشارت إلى أن المسابقة تعمل على تحقيق أهداف الطرفين من خلال الشراكة الاستراتيجية بينهما، ففي حين تسعى مبادرة الشيخة روضة إلى إكساب الطلبة مهارات التعلم ومهارات القرن الواحد والعشرين تسعى هيئة الطرق والمواصلات معها إلى نشر المعرفة وزيادة الوعي المروري عند الطلاب.

    وقالت بن عدي : إن فكرة المسابقة تعتمد على الاهتمام المتزايد من قبل الطلاب بوسائل التواصل الاجتماعي، وتوظيف هذا الاهتمام بما يخدم تنمية مهاراتهم في خدمة القضايا المرورية والتوعوية بها، وتعمل المسابقة على أن تكون أنشطة الطلاب تفاعلية وغير تقليدية، لا سيما وأن التوجه العام لحكومة دبي يركز على دعم التطبيقات الذكية ومن بينها وسائل التواصل الاجتماعي.

    موضحةً أن من شأن هذا التوجه رفع مستويات السلامة المرورية في المجتمع المحلي، وتعزيز الثقافة المرورية والقضايا المتصلة بها عند طلاب الحلقتين الثانية والثالثة في مدارس دبي، بالإضافة إلى تنمية مهارات التفكير الخلاق لدى الطلبة من خلال توجيه أفكارهم نحو مشاريع تخفض نسبة الحوادث المرورية.

    مسؤولية وثقافة

    من جانبه أوضح الدكتور نجيب محفوظ المدير العام لمبادرة تنمية مهارات التعلم، أن فكرة المسابقة تعتمد على تحمل الطلاب مسؤولية نشر ثقافة الوعي المروري بين أفراد المجتمع، عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتعد الأنشطة الإبداعية المختلفة مثل تأليف المسرحيات أو كتابة الروايات أو أية أعمال ميدانية مبتكرة، من الأعمال التي تنشدها المسابقة، على أن يتم تحويل ذلك إلى رسائل توعوية تنشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي لتستهدف أفراد المجتمع وبالذات الطلاب والشباب.

    استمارات

    وقال: بدأنا في توزيع دليل المسابقة واستمارات الاشتراك، والبوسترات الترويجية في مدارس دبي، ونتوقع أن تسعى كل مدرسة إلى تكوين فريق عمل من الطلبة يتراوح بين 5 إلى 10 طلاب يسعون إلى تحقيق أهداف المشروع، فيما سيحصل المشرفون على الطلاب في المدارس الراغبة في الاشتراك على ورش تعريفية بالمسابقة، وستعمل على أن يسعى كل فرد من أفراد الفرق إلى تنمية مهارات الملاحظة والحس بالمسؤولية لديه من خلال تنفيذ الفعاليات مستخدماً مهارات التواصل لديه لإيصال الفكرة.

    طباعة Email