00
إكسبو 2020 دبي اليوم

17 طالباً صينياً يطلعون على مشاريع الطاقة المتجددة في دبي

حمد عبدالكريم الشامسي مع الوفد الطلابي الصيني من المصدر

ت + ت - الحجم الطبيعي

في إطار جهودها لإنجاح «برنامج دبي لتدريب رواد الأعمال»، الذي أطلقه مؤخراً صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، استقبلت هيئة كهرباء ومياه دبي في المبنى الرئيسي بالقرهود بدبي طلبة الأعمال الصينيين المنضوين في البرنامج، الذي يكتسب من خلاله المتدربون فهماً عميقاً للمفاهيم والمبادئ الأساسية في عالم الأعمال والتي تشمل اقتصادات الأعمال، وإدارة المشاريع، والاستراتيجيات المؤسسية، وأخلاقيات العمل وقيمه. حيث اطَّلَعوا على المشاريع والبرامج الرائدة لدبي في مجالات الطاقة والطاقة المتجدّدة والبديلة.

اعداد وتطوير الكوادر

ويُعَد «برنامج دبي لتدريب رواد الأعمال» أحد أبرز البرامج التعليمية المرموقة الجديدة في المنطقة، الهادفة إلى تدريب وإعداد وتطوير الكوادر المحليّة والعالمية والخبرات الشابة لقطاع الأعمال التجارية الدولية، وجذب الخبرات والمواهب الشابة في المنطقة وجميع أنحاء العالم.

وقدَّم محمد عبدالكريم الشامسي، مدير أول الاستدامة وتغير المناخ في الهيئة إلى جانب عدد من موظفي وفنيي الهيئة، لمحة تاريخية عن الهيئة ومراحل التطور التي مرت بها وصولاً إلى إنجازات الهيئة وتوجهاتها الحالية وخطط التنمية المستقبلية التي تعتمدها الهيئة للاستثمار في الطاقة المتجددة والبديلة على نهج استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة المتجددة 2030 وتقليل اعتماد الإمارة على مصادر الطاقة التقليدية.

كما تم مناقشة خطة إدارة الطلب في دبي 2030 والتي تهدف إلى تعزيز كفاءة استخدام الكهرباء والمياه.

واستعرض فريق الهيئة أهم المشاريع التطويرية والمبادرات الاستراتيجية التي تقوم على تنفيذها الهيئة في الوقت الراهن.

وسلطت الضوء على مشروع مجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية، والشبكة الذكية والمبنى المستدام الذي يُعد أول مبنى حكومي مستدام في الدولة، وأكبر مبنى حكومي في العالم يحصل على التصنيف البلاتيني الخاص بالمباني الخضراء (لييد)، ومشاريع آلية التنمية النظيفة.

كما تم أيضا تسليط الضوء على المراكز التابعة للهيئة كمركز الإبداع للطاقة الشمسية ومركز البحوث والتطوير. وتسعى هيئة كهرباء ومياه دبي باستمرار إلى تسليط الضوء على مشاريع ومبادرات دبي الكبرى في قطاع الطاقة والطاقة المتجدّدة، ورفع مستوى وعي الفئات الشابة بأهمية التنمية الخضراء والحد من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون في الإمارة

طباعة Email