أكدت وزارة التربية والتعليم حرصها على استقطاب الخبرات التربوية من داخل الدولة وخارجها، واستدعاء ما وصل إليه العالم من تكنولوجيا وابتكارات وحلول تعليمية مطورة من خلال منصات العرض، وتقديمها لآلاف التربويين والمتخصصين والمهتمين بالشأن التعليمي على منصة واحدة تجمع خلاصة التجارب التعليمية الناجحة، والأفكار المبدعة التي يمكن أن يستفيد منها المعلم ومدير المدرسة والطالب وولي الأمر، وجميع المستهدفين المقررة مشاركتهم بمنتدى التعليم العالمي، الذين يتجاوز عددهم 7500 تربوي.

مشاركة الممارسات

ويشمل المنتدى «الثامن»، الذي ينطلق تحت شعار «استراتيجيات تعليمية حديثة لتحقيق النمو الاقتصادي» جلسات وورش عمل ولقاءات تجمع رواد التربية والتعليم من أصحاب المناصب القيادية المتقدمة، وهي عبارة عن فعاليات مجانية يسودها طابع غير رسمي، تنشد إتاحة الفرص أمام المهتمين بالتعليم لتولي القيادة ومشاركة الممارسات المعمول بها واكتشاف أفكار جديدة والتواصل مع الآخرين، كل ذلك خلال حدث يتمحور حول «التنمية الاحترافية المستمرة».

ويمكن لكل من يرغب المشاركة في هذا الحدث واطلاع الآخرين على أفكار استنبطها من مكان عمله، أو طرح أسئلة أو إن أراد، أن يكتفي بتسجيل اسمه للمشاركة في حوارات التعلم.

وقالت وزارة التربية والتعليم إن الباب مفتوح أمام الجميع، غير أن المميز في حدث لقاءات دبي هو أن كافة الحوارات ستركز على المعلمين في مناصب قيادية متقدمة، وتقدم معلومات مفيدة لهم ولكل من يطمح إلى الوصول إلى هذه المرتبة، مع لفت الانتباه إلى أن الحضور متاح للجميع ولا يقتصر على أولئك الذين يشغلون مثل هذه المناصب.

محاور

وأهم محاور الجلسات هي التربية البدنية ودمج الرياضة في التعليم بأسلوب ممنهج، ويطرح من خلالها الأسلوب الممنهج في تطبيق التربية البدنية والرياضة في المدارس وما يتركه من آثار إيجابية على صحة الطلبة وقدراتهم الأكاديمية على اختلاف مستوياتهم، من ذوي الأداء المرتفع إلى المتعلمين البطيئين، والأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث تقدم هذه الجلسة مثالاً واقعياً وبيانات عن برنامج إديوسبورتس وتأثيره على أكثر من 300 الف طفل في 400 مدرسة.

زخم كبير

يشهد منتدى التعليم هذا العام زخماً كبيراً من نخبة من التربويين والمشاركين من داخل الدولة وخارجها، حيث أظهرت الأرقام تجاوز أعداد المسؤولين والمختصين المسجلين إلكترونياً في قائمة الحضور الـ 17 ألف مشارك، فيما وصل عدد المتحدثين الرئيسين إلى 10.

واشتملت وقائع المنتدى حسب البرنامج المعتمد 250 ورشة عمل، وجلسة حوارية مفتوحة لكوكبة من قادة الفكر التربوي، عن الابتكار في التعليم، فضلاً عما سيشهده المنتدى من حوارات متنوعة وثرية حول التطورات والابتكارات والمخاوف التي تواجه قطاع التعليم في المنطقة وسائر دول العالم.

وتشير الأرقام إلى وصول عدد المشاركين إلى 400 شركة، بزيادة 33 % عن العام الماضي، من أكثر من 30 دولة، بما في ذلك أجنحة دولية للولايات المتحدة الأميركية وفنلندا، والمملكة المتحدة، وألمانيا، وكوريا والصين، وحضور من أكثر من 70 دولة من جميع أنحاء العالم.