تلتزم مواصلات الامارات بتطبيق أعلى معايير السلامة للطلبة، خلال رحلتهم من وإلى المدرسة بواسطة الحافلة المدرسية، من خلال توفير عدد من الخدمات من بينها خدمة الإشراف، التي تضمن سلامة وراحة الطالب.
وأفاد جاسم الشاعر مدير مركز خدمات المدارس بمواصلات الإمارات، في تصريحات لـ«البيان»، بأن المؤسسة تحرص على اتباع وتطبيق أعلى معايير السلامة خلال عملية نقل الطلبة، وذلك من خلال تأهيل وتدريب المشرفة للقيام بمهامها الوظيفية المنوطة إليها.
مشيراً إلى أهم المسؤوليات التي تتولاها المشرفة، والتي تبدأ بالتأكد من جاهزية الحافلة ونظافتها ومعرفة منازل الطلبة المنقولين، إلى جانب مساعدة الطالب على صعود الحافلة بهدوء ونظام، والتأكد من خلوها من الطلبة بعد انتهاء الرحلة المدرسية، أو من أي مخاطر قد يتعرضون لها.
القاعدة الذهبية
وأكد الشاعر إن للمشرفة دورا إرشاديا يتمثل بالإسهام في رفع نسبة وعي الطلبة وإلمامهم بالقاعدة الذهبية والتأكد من تطبيقها، وتوعيتهم بالسلوكات الصحيحة الواجب اتباعها لضمان سلامتهم، وتعريفهم بوسائل السلامة وأنظمة الطوارئ المصممة في الحافلات وآلية التعامل معها واستخدامها حسب الظروف المختلفة التي قد يتعرضون لها.
وتعمل المشرفة على إعداد سجل حضور وصعود الطلبة للحافلة، ويشمل السجل عناوين مساكنهم وهواتف أولياء الأمور للتواصل معهم إن تطلب الأمر، وكذلك المعلومات المدرسية. وتقوم المشرفة كذلك بتحديد اماكن جلوس الطلبة داخل الحافلة طوال العام الدراسي، ومساعدتهم على وضع الحقيبة المدرسية في المكان المناسب، الذي يضمن عدم إعاقة الحركة، اضافة إلى مساعدة الطلبة في حفظ دعاء الركوب وبعض الآيات القرآنية والأناشيد لإشغالهم بأمور مفيدة، والحفاظ على هدوئهم خلال الرحلة المدرسية، إلى جانب دورها في القيام بعدد من المهام الأخرى داخل حرم المدرسة.
وقال مدير مركز خدمات المدارس: يخضع مشرفو النقل والسلامة لمجموعة من الدورات التدريبية معدة بشكل يحقق أعلى معايير السلامة والتوعية بالنقل والسلامة، و تم إطلاق ما يعرف بالحقيبة التدريبية لمشرفي النقل والسلامة بمواصلات الامارات، تحتوي مجموعة من الدورات التدريبية وورش العمل.
ومنها (التوعية الوظيفية، والسلامة المرورية، وأخلاقيات العمل، وطرق إخلاء الحافلة في الطوارئ والأزمات، وأعمال الدفاع المدني، والإسعافات الأولية، وفن التعامل مع الطفل، ومهارات التعامل مع الآخرين مثل أولياء الأمور، والسلامة والصحة المهنية).
التوطين
وحسب الشاعر، فقد بلغ عدد المشرفات التابعات لمواصلات الإمارات حتى نهاية العام 2014 على مستوى الدولة 4713 مشرفة يعملن في الحافلات التي تقدم خدمة النقل لكل من مجلس أبوظبي للتعليم، ووزارة التربية والتعليم، ومؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية، وثانوية التكنولوجيا التطبيقية، ومعهد أبوظبي الفني للتدريب المهني، ومراكز تحفيظ القرآن الكريم ومجموعة أخرى من المدارس الخاصة.
وأضاف أن عدد المشرفات المواطنات بلغ 1901 مشرفة مع نهاية العام 2014، لتصل بذلك نسبة التوطين في إمارة أبوظبي في هذه الوظيفة إلى 79%.
وبشأن نظام وساعات عمل المشرفة، أوضح جاسم الشاعر أن ساعات عمل مشرفات النقل والسلامة يتم اعتمادها حسب الجهة المستفيدة من الخدمة، وترتبط بساعات اليوم الدراسي، بحيث لا تزيد عن ثماني ساعات، وحسب ما حددته اللوائح والقوانين الصادرة من السلطات التشريعية بالدولة.
التقييم
وعن تقييم عمل المشرفات، أشار الى أن مواصلات الإمارات تحرص على أن تقييم المشرفة بكل شفافية، وهو شيء مشترك ما بين إدارات المحطات التابعة لفروع المؤسسة وإدارات المدارس المستفيدة، مع الأخذ بعين الاعتبار الملاحظات الواردة في استبيانات مستوى الخدمة المقدمة للعملاء والموجهة لإدارات المدارس.
وتحرص مواصلات الامارات على تحفيز المشرفات من خلال مجموعة من برامج التكريم منها برنامج أحسنت، وبرنامج شكراً، ورحلة العمرة، ورحلة الحج، وتكريم المشرفات المتميزات ضمن جائزة مواصلات الإمارات للتميز، إضافة الى مجموعة أخرى من برامج التكريم.
خدمات راقية
أشار مدير مركز خدمات المدارس أن نسبة رضا الجمهور المستهدف عن خدمة الإشراف في الحافلات المدرسية خلال العام 2014، بلغت 90%، وتسعى مواصلات الامارات لرفعها الى 95% مع نهاية العام الجاري، وذلك من خلال تقديم خدمات تتوافق مع أعلى مستويات الراحة والسلامة للطلبة المنقولين، وتحقيق رؤية المؤسسة المتمثلة في التميز والريادة في المواصلات والخدمات المستدامة.

