تتسابق مدارس دولية في دبي تتبع المنهاج الأميركي والبريطاني على استقطاب الطلبة، سواء الجدد أو المنقولين، وذلك نتيجة تزايد عدد الأسر الإماراتية التي تسعى لتسجيل أبنائها في مدارس تطبق المناهج البريطانية والأميركية علاوة على تضاعف عدد أبناء المقيمين في مثل هذه المدارس.
ويواصل قطاع المدارس الدولية في منطقة الشرق الأوسط نمواً كبيراً، فيما تنال دولة الإمارات نصيب الأسد في هذا المجال على خلفية رؤيتها للعام 2021، التي تهدف للارتقاء بقطاع التعليم، حيث من المتوقع أن يصل عدد المدارس إلى 400 مدرسة خاصة، الأمر الذي يجعل الدولة من بين الدول الرائدة في العالم.
وفي هذا الإطار أجمع عدد من مديري المدارس الخاصة على أن المنافسة لن تكون هينة؛ إذ على الجميع طرح أفضل أساليب التعليم والنهوض في هذا القطاع باعتبار التعليم يصنف في المحور الأكثر أهمية وخطورة في بناء أجيال تخدم الوطن وتقدم خدمات لأبنائه في ظل التسارع المحموم لقطاع التقنية في التعليم وفي كل شؤون الحياة.
