قال وكيل وزارة التربية والتعليم مروان أحمد الصوالح، لـ«البيان»: إن الوزارة تعتزم تشكيل فريق لمتابعة مبادرات وبرامج الابتكار، التي يتم تنفيذها على مستوى المناطق التعليمية، فضلاً عن تنفيذ جلسة عصف ذهني الأسبوع المقبل تضم خبراء تربويين من الميدان التعليمي وطلبة وذوي الاختصاص للخروج بخريطة الطريق نحو تنفيذ تلك المبادرات، وخاصة أن هذا العام يعد عام الابتكار لذلك يستوجب علينا الوقوف على برامج تحقق أهداف قيادتنا الرشيدة.

وأوضح أن الوزارة ومواكبة لتوجهات الدولة، استحدثت (منهجية الابتكار والتطوير)، وهي تعنى بإدخال مبادئ الابتكار في العمليات المؤسسية وفي أساليب التعليم وبرامج الطلبة وأنشطتهم، وبالتالي يكون الابتكار هو أسلوب حياة داخل القطاع التعليمي بوجه عام، وفي المجتمع المدرسي على وجه الخصوص، حيث سيتم تشكيل فريق الإبداع يضم نخبة من التربويين والكفاءات والباحثين والمبدعين لتأسيس مجتمع الابتكار والمعرفة، مع تنفيذ سلسلة من المختبرات الإبداعية والعصف الذهني لتطوير عمليات الابتكار نفسها وتحديثها.

وأضاف أن الوزارة لن تدخر وسعاً في دعم عناصرها البشرية، وتعزيز الكفايات العلمية والمهنية وحتى الشخصية لديهم، وهي تثق في إدراك العاملين فيها لضرورات المرحلة المقبلة ومقتضيات العمل، كما تثق في وعيهم التام بالمسؤولية الوطنية، تجاه أجيال تريدهم دولة الإمارات أن يكونوا على درجة عالية من العلم والمعرفة والابتكار، موضحاً أن هذا الهدف سيظل رهناً بتوفير بيئة تعليمية جاذبة، ومناهج ومقررات دراسية مطورة، وتقنيات حديثة، وقبل كل ذلك بوجود معلم متميز ومدير مدرسة قادر على إدارة مدرسته بكفاءة، وخاصة مع تطور أهداف المدرسة وأدوار العاملين في الميدان التربوي.

وقال، «إننا أمام مرحلة فاصلة وتحولات نوعية، تؤكد أهمية امتلاك فريق العمل لأدوات وفنون الإدارة التربوية الحديثة، والتخطيط السليم، والابتكار والإبداع»، مؤكداً أن الوزارة استمدت من فكر قيادتنا الرشيدة مبادئ التطوير، ومن رؤيتها الثاقبة مقومات النجاح، وراعت متطلبات تحول دولة الإمارات لتكون هي الدولة الذكية في العالم، كما راعت معايير التنافسية العالمية، وقيمة الابتكار وأهميته، عندما شرعت في بناء وصياغة خطة تطوير التعليم (2015/ 2021)، وحين باشرت أعمال تنفيذ التطوير الشامل القائم والمرتكز على محور الابتكار والإبداع ومهارات القرن 21، والوصول بمخرجات التعليم إلى مستويات علمية ومعرفية ومهارية تجابه نظيرتها في الدول المتقدمة التي تحتل الإمارات موقعاً مهماً في صدارتها.