كشفت الشيخة خلود صقر القاسمي مديرة إدارة المناهج في وزارة التربية والتعليم، تضمين محور «الابتكار والريادة» في الإطار المرجعي لمعايير التعليم الوطنية، ليتم إدراجه في المناهج حسب خطة التطوير الخاصة بالكتب المدرسية بحيث يتم تضمين ذلك المحور المهم في جميع المناهج الدراسية بحلول 2018-2019، كما سيتم تطبيق مهارات الابتكار بين الطلبة، وقد أخذنا في عين الاعتبار الاستراتيجية الوطنية للابتكار وسيتم تعزيز مهارات الريادة والابتكار ضمن مناهج متطوره للعام الدراسي المقبل، وسيتم تدريسها تماشياً مع توجهات الدولة وتطلعات القيادة الرشيدة.
وأضافت إن «الريادة والابتكار» يتم من خلال المحتوى الدراسي للكتاب المدرسي بجميع المناهج الدراسية على أن يكون جزءاً من المنظومة التعليمية، ولابد أن يتم العمل بشكل متكامل من خلال المعلم والأنشطة الصفية واللا صفية إلى جانب توفير بيئة دراسية من أجل تحقيق الرؤية الشمولية للابتكار.
وقالت إن «الريادة والابتكار» هما أساس التعليم في المستقبل وخاصة أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظة الله، أعلن أن عام 2015 هو عام الابتكار، لذلك يستوجب علينا التكاتف للخروج بما تطمح إليه حكومتنا الرشيدة.
وثمنت المبادرات التي أطلقها سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، التي أطلقها لقطاع التعليم واهتمامه البالغ بالمناهج وما تتضمنه، وكيفية اكتشاف المواهب من سن (5-7).
وأعربت عن امتنانها لتشجيع سموه لقطاع التعليم، مؤكدة أن وزارة التربية لن تألو جهداً في دعم توجهات سموه، وتحقيق أهدافها، ولاسيما أنها تضع طلبة المدارس صوب عيونها والمهتمين في قطاع التعليم، وهو ما يدعم توجهات القيادة الرشيدة الرامية لإكساب الطلبة مهارات القرن 21، وتوثيق معارفهم بتقنيات المستقبل، وتحفيزهم على الإبداع والابتكار.

