تفاعل أولياء أمور طلبة في مدارس خاصة بدبي عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع أساليب التحفيز التي تتبعها المدارس المتميزة والجيدة في دبي والذي جاء تصنيفها بتلك الفئات من خلال جهاز الرقابة المدرسية بهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، وتنوعت بين عده أساليب ولكن أسلوب «النجوم» في الأسلوب التحفيزي جاء الأول بين الطلاب.

فأكدت «أم يوسف» أن أسلوب التحفيز لدى الطلاب يأتي على حسب المرحلة الدراسية والعمر، حيث تتبع المدارس أساليب عدة منها شهادات التقدير لحسن السلوك والتميز الدراسي، ولكن هناك مدارس تتبع أسلوباً مختلفاً تماماً، من خلال جمع الطالب اكبر عدد من النجوم خلال تميزه في الحصص الدراسية وعلى الصعيد الأخلاقي وغيره.

تلميذ متميز

وقالت مروة ذكي، إن الدفتر الخاص بكتابة الواجبات المنزلية في مدرسة ابنها يحتوي على صفحات في نهايته تتضمن رسومات كثيرة من النجوم، وكانت تتساءل ما هذه النجوم؟، وتضم كل صفحة نجمة ومع مرور الوقت عرفت أنها ذات فائدة كبيرة إذ يستوجب على الطالب الحصول على كل هذه النجوم حتى يصنف كتلميذ متميز.

وأوضحت، أن ابنها يتسابق للحصول على هذه النجوم، حيث يحصل على شارة يضعها في يده لمدة طويلة توضح انه طالب متميز، معتبره أن هذه النجوم غيرت حياة ابنها وجعلته متميزاً ومتوفقاً. وزاد الحديث تشويقاً عندما تفاعل معهم الخبير التربوي يوسف شراب، الذي أكد أهمية وجود عوامل تحفيزية للطلبة من قبل المعلمين والإدارات المدرسية، وهذه الطريقة يمكن استغلالها في تحبيب الطلبة في القراءة والمشاركة والتفاعل خلال الحصة الدراسية، والأنشطة المدرسية وخاصة في المرحلة الابتدائية المعنية بالتأسيس، لأن التلميذ في هذه المرحلة يكون محتاجاً للتوجيه بشكل يناسب عمره، معتبرا أن التحفيز يجعل التلميذ يستجيب لتوجيهات المعلمة.

إبراز المواهب

وذكر ان التحفيز يمكن ان يكمن في شيء ملموس مثل هدية تضم قرطاسية أو أولواناً ورسومات، واخرى معنوية تتمثل في التشجيع اليدوي للطالب المتميز والمتفاعل خلال الحصة الدراسية، مفيداً بأن أساليب التحفيز تخلق التميز وتساهم في إبراز مواهب الطلبة وتزيد من قدراتهم التفاعلية خلال الحصص.

وفي السياق ذاته تفاعل الطبيب النفسي كامل جلال، قائلاً «إن التحفيز يخلق جواً تنافسياً بين الطلبة مما يعود عليهم بالإيجاب في التحصيل الدراسي، معتبراً أن المدارس المتميزة والجيدة بدبي لديها العديد من الممارسات والمبادرات التي يمكن الاستفادة منها، وتعميم تجاربهم على المدارس الأخرى لتعم الفائدة على جميع المدارس والطلبة.

تصنيف

أكدت غاليه المنصوري، أن مدرسة ابنتها حصلت على تصنيف «جيد» لثلاثة أعوام متتالية في نتائج الرقابة المدرسية، وظهر خلال تلك السنوات ممارسات جيدة للطلبة وشعرت بذلك والدتها في التعامل مع ابنتها في المنزل سواء على السبيل الأخلاقي أو التعليمي.