رغم التطور والانتقال السريع إلى عالم التعلم الذكي، وإنشاء المكتبات الإلكترونية والاستعانة بالمتاجر والتطبيقات عبر الفضاء، تظل المكتبة المدرسية الشاملة، محل اهتمام وبوابة عبور تقليدية وآمنة إلى مستقبل أفضل، لاسيما وهي تحقق جملة من الأهداف التربوية، إذ تحـتوي المكتبة المدرسية على مراجع وكتب ودوريات ووسـائل اتصال تعليمية، تدعم المنهاج داخل المدرسة وخارجها.

وتوفر المكتبة المدرسية تكاملاً لمواد التعلم، بما يحقق التفاهم العميق بين جميع العاملين بالمدرسة، وفهم العملية التعليمية. كما تفتح قنوات اتصال طبيعية بين مختلف المواد الدراسية، وممارسات الأنشطة المدرسية الأخرى. وتساعد على تحليل المقررات الدراسية، ومساندتها بالوسائل التي تحقق أهدافها. وتوفر خاصية تعدد مصادر المعرفة، وتنوع وسائلها، والقدرة على التثقيف الذاتي، وتحقق تكافؤ الفرص التعليمية في الفصول المزدحمة.

وتلبي احتياجات الفروق الفردية بتوفير وسائل اتصال تعليمية تحقق الفاعلية في التعليم وفق القدرات. والمكتبة المدرسية الشاملة قادرة على إكساب الطلبة مهارات تواصل عدة، وتزويدهم باهتمامات جديدة تنمي شخصياتهم وتُميزها، وتعودهم على ممارسة الحياة الاجتماعية وغرس القيم الجمالية.