وضع مختصون في علم النفس والاجتماع، جملة من الضوابط والاعتبارات في العلاقة بين المعلم وسلوك طلبته، تبدأ بأن المخالفات البسيطة لا تؤخذ على أنها جسيمة، فتُعطى أكبر من حجمها، ومن الواجب على المعلم تحري أسباب السلوك السيئ قبل العقاب.

وبحكم التجربة والممارسة فإن انصراف الطلبة عن الدرس، وعدم الانتباه والتركيز، ربما يأتي نتيجة لموقف تعليمي غير مثير لاهتمامهم، لذا وجب على المعلم أن يدرك الموقف ويشخص الخلل ويبادر إلى علاجه فوراً.

وشددت الضوابط على أن الطالب المذنب هو الذي يُعاقب وليس الفصل بأكمله، مع ضرورة إيقاع العقاب مهما كان شكله، مباشرة عند الخطأ للربط بينهما. وعدم إظهار الغضب عند معاقبة الطالب، وعدم تعقبه، حتى لا يؤثر ذلك في نفسيته.

 كما أن أسلوب العقاب وشكله ينبغي أن يمكنا الطالب من استعادة احترامه لذاته. ويا حبذا لجوء المعلم إلى خيار العلاج طويل الأمد، الذي يمنع تكرار السلوك السيئ، وإشراك الآخرين في مناقشة حالات السلوك السيئ للطالب، كمدير المدرسة والمرشد الطلابي وولي الأمر، بقصد معالجتها.