حصلت كلية الصيدلة بجامعة العين للعلوم والتكنولوجيا على الاعتماد الدولي من مجلس اعتماد التعليم الصيدلاني في الولايات المتحدة الإميركية، لتكون بذلك الجامعة الأولى والوحيدة على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة التي تحصل على هذا الاعتماد الدولي لبرامج الصيدلة. مما يمكن الطلبة الخريجين من متابعة دراساتهم العليا في الخارج وفتح آفاق العمل في المؤسسات الطبية والصحية.
وكانت الكلية قد بدأت بإجراءات الاعتماد منذ العام 2013 وتخللت هذه الفترة زيارات ميدانية من لجان التقييم ومراجعات دقيقة لأهداف ومخرجات التعليم والمواد المطروحة والتدريب العملي في الكلية ،بالإضافة إلى مقابلات شخصية على مستوى أعضاء هيئة التدريس والإدارة والطلبة وقد تكلل هذا العمل الجماعي بالنجاح.
وأكد الدكتور نور الدين عطاطرة الرئيس المستشار للجامعة، إن هذا الاعتماد جاء تتويجاً للجهود والعمل الدؤوب على مستوى الكلية والجامعة، ويمثل إنجازاً هاماً ومميزاً تحققه الجامعة في سبيل الارتقاء ببرامجها الاكاديمية وضمانا لجودة التعليم الصيدلاني، كما يأتي هذا الاعتماد دعامة أساسية ومكملاً للجهود التي بذلت في الاعتماد النهائي للكلية من قبل هيئة الاعتماد الأكاديمي في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأضاف إن جامعة العين للعلوم والتكنولوجيا تفتخر بأن تكون سباقة في الحصول على هذا الاعتماد الدولي، كونها كلية الصيدلة الأولى والوحيدة على مستوى الدولة التي تحصل على هذا الإنجاز، حيث أن الحصول عليه يعزز من مكانة الجامعة الأكاديمية، مما له عظيم الأثر على ثقة الطلبة وأولياء أمورهم بشكل عام.
ومن جانبة هنأ الأستاذ الدكتور غالب الرفاعي رئيس الجامعة عمادة كلية الصيدلة وجميع أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية والطلبة الحاليين والطلبة الخريجين لحصول الكلية على الاعتماد الدولي من مجلس اعتماد التعليم الصيدلاني حيث لهذا الاعتماد أهمية بالغة بأن الكلية حققت معايير الاعتماد الدولي والذي يركز على نوعية وجودة مخرجات برنامج الصيدلة الذي تطرحه الجامعة.
كما وأشار الدكتور خيري مصطفى عميد كلية الصيدلة في جامعة العين للعلوم والتكنولوجيا، إلى أن هذا الإنجاز والحصول على اعتماد هيئة الاعتماد الأميركي للتعليم الصيدلي لبرنامج بكالوريوس العلوم في الصيدلة يعتبر من أهم إنجازات الكلية والجامعة لهذا العام والذي يضع الكلية في مصاف الكليات التي تقدم برنامجاً بموصفات وجودة عالمية ومطابقة لمعايير تعتبر من أصعب معايير الاعتماد في العالم.