حققت حملة «تراحموا» نجاحاً كبيراً على مستوى المناطق التعليمية، إذ وصلت حصيلة هذه التبرعات إلى ثلاثة ملايين و104 آلاف درهم، فضلاً عن المواد العينية.
وشاركت في الحملة 354 مدرسة حكومية وخاصة على مستوى جميع المناطق التعليمية، فيما شارك نحو 4 آلاف و505 أشخاص من الهيئات الإدارية والتدريسية والفنية في الفعاليات التي نفذت عبر تقديم الدعم المادي والمعنوي وتطبيق وتفعيل المبادرات التي وضعتها وزارة التربية والموجهة للطلبة الخاصة في الحملة.
وثمن مروان الصوالح وكيل وزارة التربية والتعليم توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، ومتابعة أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، لمساعدة وغوث الأشقاء العرب في بلاد الشام بفعل تعرضهم لظروف حياتية قاسية بسبب البرد القارس.
وأكد أن هذه الحملة تأتي لترفع المعاناة والبلاء عن الأخوة في بلاد الشام، وهي تجسد حرص القيادة الرشيدة على المبادرة لمد جسور التواصل والعون مع دول العالم المحتاجة، وعلى رأسها الدول العربية الشقيقة، في إطار يعكس سياسة الدولة وتوجهاتها النابعة من الحس والعطاء الإنساني الذي عرفت به، والذي بات نهجاً راسخاً ومتجذراً في كل مكونات الشعب الإماراتي والمقيمين على أرضه، وبذرة زرعها فينا المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وحرصت القيادة الرشيدة على تنميتها والتمسك بغاياتها الجليلة.
وذكر الصوالح أن الوزارة بمجرد الإعلان عن الحملة وضعت خطة شاملة ومتكاملة لتنفيذها في جميع المناطق التعليمية، تهدف إلى تعزيز القيم الإنسانية النبيلة في نفوس أبنائنا الطلبة، وغرس مفردات العطاء والمبادرة والعمل والشعور مع الغير في وجدانهم.
برامج
وأشار إلى أنه جرى وضع البرامج والتوعية والفعاليات التي تتناسب مع حجم الحدث وأهمية الحملة التي وجهت بها القيادة الرشيدة، لتشمل جميع المناطق التعليمية، منوهاً بأن الهدف من الحملة تمحور حول الشعور بمعاناة الأشقاء في بـلاد الشام، باعتبارهم جزءاً من نسيج واحد يجمعنا، وتربطنا بهم علاقات الأخوة والدين والتاريخ، ومن ثم محاولة جمع أكبر قدر من المساعدات الإنسانية الماديــة والعينيــة التي بدورها ستسهم في تخفيف عبء الأوضــاع المترديــة هنـاك.
وذكر الصوالح أن الحملة أبرزت حرص القيادة ومتابعتها عبر توجيه مؤسسات القطاع الأهلي والخاص وأفراد المجتمع، للعمل نحو دعم الأهداف النبيلة للحملة، لافتاً إلى أن هذا الأمر تبلور بشكل واضح في المناطق التعليمية ومدارسها كافة، إذ أظهرت الحملة تكاتف الجميع وتلاحمهم مع القيادة، في صورة تعكس مدى الترابط والتآزر في مثل هذه المناسبات.
عطاء
أكد مديرو المناطق التعليمية أن حملة «تراحموا» هي امتداد للعطاء الإنساني لدولة الإمارات، وتعكس اهتمام القيادة الرشيدة بإيصال العون والمساعدة إلى كل من هم بحاجة إليها، وأن الحملة كانت ناجحة بكل المقاييس، وأن القيادة الرشيدة انطلقت في هذه الحملة من نهج راسخ يمثل سياسة الدولة تجاه دول العالم قاطبة.