أكد الدكتور محمد خميس العثمني، مدير إدارة الشرطة المجتمعية في القيادة العامة لشرطة الشارقة، أن تثقيفاً أمنياً سيشمل الهيئات الإدارية والتدريسية على مستوى مدارس الشارقة الحكومية، ضمن برنامج الثقافة الأمنية الذي تطبقه القيادة العامة لشرطة الشارقة، بالتعاون مع مجلس الشارقة للتعليم ومنطقة الشارقة التعليمية، موضحاً أن البرنامج الذي بدا تطبيقه هذا العام في جميع مدارس الإمارة يأتي بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد، حاكم الشارقة، الذي شدد على أهمية أن تكون الكوادر العاملة في المدارس قادرة على التعامل مع الطلبة، سواء ممن لديهم انحرافات سلوكية أو فكرية، والعمل على احتوائها في المراحل الأولى.

تدريب الهيئات

وذكر أنه سيتم تدريب الهيئات التدريسية والإدارية على اكتشاف حالات الإدمان بين الطلبة، ومن يجمّلون أفكاراً وتوجهات فكرية غير سوية، إذ تكون مسألة العلاج والاحتواء في المراحل الأولى أكثر سهولة ونجاحاً، وصولاً إلى تحقيق الهدف، وهو تحصين الطلاب والطالبات من المخاطر.

غزو خارجي

وذكر الدكتور العثمني أن هناك غزواً واستهدافاً خارجياً للطلبة، يجب أن نتعامل معه بوعي وذكاء، وأن نكون شفافين في المسألة، معتبراً مواجهة ظاهرة المخدرات عملاً وطنياً يحتاج إلى جهود مخططة، تتكامل فيها الأدوار ضمن شراكة مؤسسية، تستوعب كل المبادرات التي تطلق.

وأضاف أن الحاجة إلى الرقابة الأسرية، والتعاون من قبل الهيئات الإدارية والتدريسية في حال ظهور تصرفات غير طبيعية من الطلبة، وسرعة الإبلاغ عنها، تساعدنا كجهات مسؤولة على محاصرتها واحتوائها مبكراً، وتتبع مصادرها أيضاً، وصولاً إلى من يروّج لها ويوزعها بين صفوف الطلبة، واعتبر ترويج المخدرات لطلبة المدارس الأشد خطورة على المجتمع، لكونه يضرب عصباً أساسياً في المجتمع، وهو جيل النشء.

وأضاف أن المسألة تتطلب مزيداً من الاهتمام والرعاية، وزيادة في اتخاذ الإجراءات الوقائية والعلاجية السريعة، لمنع انتشار هذه الآفة وآفات أخرى، من خلال رفع مستوى الجانب المعرفي لدى الطلبة والعاملين، مؤكداً حرصهم على تنفيذ البرامج الهادفة والخلاقة التي تخدم المجتمع المدرسي، وترفع نسبة الوعي والإدراك لديه.