حقق معرض التعليم الدولي 2015 الذي نظمته وزارة التربية والتعليم الأسبوع الماضي في إكسبو الشارقة نجاحاً ملموساً، حيث استقبل في نسخته الحالية الـ 17 نحو 24 ألف زائر، جاؤوا من مختلف مدن الدولة للإطلاع على آخر المستجدات والبرامج التي تطرحها المؤسسات التعليمية المتخصصة في التعليم العالي والدراسات العليا سواء المحلية أو الدولية منها.
وشكل المعرض الذي ضم 105 مؤسسات تعليمية، واستمر لمدة 3 أيام، فرصة مثالية أمام الزوار من الطلبة وأولياء الأمور والمهتمين للتعريف بالفرص والبرامج التعليمية المتاحة أمام الطلاب من المواطنين والمقيمين في الدولة، ومن دول مجلس التعاون للالتحاق بالبرامج التعليمية التي تتوافق مع رغباتهم وميولهم وتوجهاتهم، إذ تنوعت البرامج ما بين التقليدية منها وغيرها من التخصصات الحديثة التي تلبي احتياجات سوق العمل، والحديثة الابتكارية التي تتماشى مع متطلبات التنمية في الدولة.
كما يهدف المعرض إلى احداث تناغم بين التخصصات التي يختارها الطلبة، وفق حاجات سوق العمل على المدى البعيد، ومن منظور شامل استناداً إلى رؤية الحكومة المستقبلية في بناء اقتصاد قائم على المعرفة، وتعزيز المواطنة، وإيجاد جيل مفكر، يقبل على المجالات العلمية، ويسهم في بناء اقتصاد معرفي مستدام، اضافة إلى تعزيز قنوات التواصل بين قطاع التعليم وسوق العمل لكي تتمكن وزارة التربية من الربط وتوجيه طلبتنا بشكل مستمر للاطلاع على خارطة طريق المستقبل وفق رؤية وتوجهات القيادة.
وأكدت أمل الكوس الوكيل المساعد لقطاع الأنشطة والبيئة المدرسية في وزارة التربية، أن المعرض كان بمثابة البوصلة أمام قطاع عريض من الزوار ليجيب لهم عن تطلعاتهم واستفساراتهم، مشيرة إلى أنه جاء أيضاً ليلبي الرغبة المتنامية في استشراف آفاق أوسع وأرحب من البرامج والتخصصات العلمية.
