كشفت جامعة حمدان بن محمّد الذكية عزمها على التركيز على محور التميّز في التعليم الذكي، وذلك في إطار المحاور الأربعة المُدرجة على جدول أعمال الدورة الثامنة من مؤتمر «إبداعات عربية»، والتي ستقام تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي الرئيس الأعلى للجامعة، في الفترة بين 16 و18 فبراير الجاري. وتأتي الخطوة تماشياً مع التزام الجامعة بمواصلة دورها الحيوي باعتبارها السبّاقة في تعزيز الجودة في التعليم الإلكتروني وترسيخ ثقافة الإبداع والابتكار والبحث العلمي في العالم العربي.

وتحت عنوان «التصميم التدريسي والتقنيات التي تجعل من التعليم ذكياً»، سيركز محور «التميّز في التعليم الذكي» بالدرجة الأولى على جذب وتشجيع الدارسين والباحثين والخبراء والأكاديميين والمعنيين بقطاع التعليم على مناقشة مشروعاتهم التي تظهر طاقة تصميم التعليم الذّكي، فضلاً عن استعراض التقنيات المتبعة لإماهة الحدود بين التعليم وبيئة العمل، والتعليم الرسمي وغير الرسمي، والتعليم الفردي والجماعي، والتعليم وتنمية الممارسات الاجتماعية والمؤسسية.

وأوضح الدكتور منصور العور، رئيس «جامعة حمدان بن محمد الذكية»، بأنّ مؤتمر «إبداعات عربية 8» يهدف إلى استنباط حلول مبتكرة للاستفادة المُثلى من الفرص الواعدة لدفع العجلة الاقتصادية والاجتماعية المستدامة في المنطقة، لافتاً إلى أنه يمثل استكمالاً لسعي «جامعة حمدان بن محمد الذكية» لدعم مبادرة «شركاء دبي للابتكار» التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي الرئيس الأعلى للجامعة، في سبيل تعزيز التعاون الدولي في مجال الابتكار الذي يمهد الطريق أمام تحسين جودة الحياة وضمان مستقبل أفضل.

إجماع

وأضاف العور: هناك إجماع بين أوساط التربويين على أهمية مهارات التفكير النقدي والإبداع والابتكار والقيادة ومهارات حل المشاكل والمعرفة الإعلامية والمعلوماتية، والتي تندرج بمجملها تحت إطار «التعليم الذكي». لذا نسعى من خلال محور «التميز في التعليم الذكي» إلى تفعيل قنوات التواصل بين الرواد الإقليميين والدوليين لتطوير أفكار وحلول فاعلة لتعزيز هذه المهارات التي تعتبر حاجة ملحة في القرن الحادي والعشرين. ونحن على ثقة تامة بأن استضافة حدث على هذا المستوى من الاحترافية سيمثل إضافة هامة لجهودنا الرامية إلى تشجيع الابتكار في التعليم تماشياً مع الأهداف الطموحة لـ «استراتيجية دبي للابتكار»، والمتمحورة حول جعل دبي المدينة الأكثر ابتكارا في العالم.