كشف وكيل وزارة التربية والتعليم مروان أحمد الصوالح، لـ«البيان» عن تدريب الوزارة 29 ألفاً و258 مستهدفاً من المعلمين والاختصاصيين وجهات إشرافية ومديري المدارس ومساعديهم، وإخضاعهم لـ 294 برنامجاً تدريبياً، من خلال برامج تدريبية مركزية خلال العام 2014، فضلاً عن تنفيذ 1177 برنامجاً تدريبياً في المناطق التعليمية.

وأوضح أن صناعة التدريب اليوم، تعد من أهم الصناعات المعرفية في ظل ثورة المعلومات.

وحول البرامج التدريبية التي تنفذها الوزارة بشكل مركزي، أضاف الصوالح أن نحو 4 آلاف و446 من المستهدفين تم تدريبهم خلال الربع الأول من العام 2014، خضعوا لـ 48 برنامجاً تدريبياً، وخلال الربع الثاني تم اخضاع 3 آلاف و397 مستهدفاً لـ 42 برنامجاً، وفي الربع الثالث من العام الماضي تم إخضاع 8 آلاف و248 متدرباً لـ 55 برنامجاً تدريبياً متخصصاً، كل حسب فئته (الفنية – الإشرافية- التنفيذية)، وفي الربع الأخير تم تدريب 13 ألفاً 167 مستهدفاً من خلال 149 برنامجاً تدريبياً.

نمو متسارع

وذكر أن النمو المتسارع للمعرفة، سواء في الحقول التخصصية المختلفة أو في الحقل التربوي، جعل الاهتمام بدعم النمو المهني المستمر للمعلم مسألة حتمية.

وأكد أن الوزارة متمثلة في قطاع العمليات التربوية، عملت على التخطيط والتدريب بحصر الاحتياجات التدريبية المطلوب تدريبها، وبناء عليه تم إخضاع هذه الاحتياجات الى عملية تحليلية والتأكد من أنها تمثل الحاجة الفعلية للمتدربين.

وقال الصوالح إنه تم وضع البرامج التدريبية وفق التخصصات، ومن البرامج التي خضعت لها الفئة التخصصية، التي تشمل: (الموجهين- المعلمين- اختصاصيين اجتماعيين ونفسيين- أمناء مكتبات ومختبرات)، وتوظيف حقيبة اللغة الانجليزية والقلم الإلكتروني وكيفية تطبيق منهج التعلم الذاتي في رياض الأطفال.

وقال إن الوزارة لن تدخر وسعاً في دعم عناصرها البشرية، وتعزيز الكفايات العلمية والمهنية لديهم، وهي تثق في إدراك العاملين فيها لضرورات المرحلة المقبلة، كما تثق في وعيهم التام بالمسؤولية الوطنية تجاه أجيال تريد دولة الإمارات أن يكونوا على درجة عالية من العلم والمعرفة والابتكار.

وأفاد الصوالح أن الوزارة حرصت على أن يكون تدريب المعلمين خلال العام 2015 في اتجاهين متوازيين؛ أولهما يتصل بالتخصص والمجال والمهام التي يقوم بها المستهدفون من التدريب، أما الاتجاه الثاني فهو التدريب العام، الذي يرتبط بالممارسات التربوية وأدواتها، والمعايير الواجب توافرها في العناصر البشرية.