اختتمت فعاليات ورشتي العمل اللتين عقدتهما مؤسسة الإمارات في كلٍّ من أبوظبي ودبي، في إطار برنامج «بالعلوم نفكّر» التابع لها، وذلك بهدف بناء وتطوير قدرات الشباب من المدارس والجامعات والمشرفين على مشاريعهم العلمية، من المشاركين في مسابقة ومعرض «بالعلوم نفكّر»، التي من المقرر إقامتها في الفترة من الخامس وحتى السابع من مايو المقبل.
وتعد مسابقة «بالعلوم نُفكّر»، إحدى أضخم الفعاليات العلمية على مستوى المنطقة، وستعُقد تحت رعاية سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات.
وتهدف المسابقة إلى إلهام وتمكين الشباب الإماراتي وتشجيعه على ابتكار مشاريع علمية تفاعلية ذات قيمة اجتماعية مستدامة، كما تشكّل منصة لتشجيع العمل الجماعي، وزيادة مستوى الوعي والاهتمام بالمواضيع والتقنيات العلمية لدى جيل شباب الدولة في سن مبكرة.
المشاركون
وتعد مسابقة «بالعلوم نفكر» مفتوحة للشباب الإماراتي، ممن تتراوح أعمارهم ما بين 15 و24 سنة، من كافة مناطق الدولة، ويدخل المشاركون المسابقة على شكل فرق مؤلفة من ثلاثة أعضاء كحد أقصى.
ويكمن التحدي في تصميم وتطوير وتطبيق ابتكارات علمية لحل التحديات الاجتماعية التي تواجه المجتمع الإماراتي في مجالات مختلفة، كالطاقة والبيئة والنقل والسلامة العامة. وأقيمت ورشتا عمل بناء القدرات، بهدف الإعداد لمسابقة «بالعلوم نفكّر»، وتطوير قدرات ومهارات المشاركين فيها.
وقام بتقديم هذه الورش 3 من المرشدين المتخصصين في هذا المجال من جامعة الشارقة، والذين سيتولون رئاسة لجنة التحكيم للمشاريع المشاركة، وانصب عملهم على تشجيع المشاركين وتقديم الدعم المتواصل لهم. وتضمّن برنامج هذه الورش، تقديم نصائح وتوصيات إرشادية حول عملية التحكيم، ومعايير تقييم المشاريع العلمية المشاركة.
مبادئ
واستقطبت ورش العمل التي عُقدت في كلٍّ من أبوظبي ودبي، ما يزيد على 600 مشارك من الجامعات الكبرى والمدارس الثانوية الخاصة والحكومية في كافة أنحاء الدولة، للتعرّف إلى المبادئ التوجيهية التقنية ومعايير التحكيم الخاصة بالحدث. كما أبرزت ورش العمل أهمية الدور الذي تلعبه المدارس الثانوية والجامعات في الدولة في تشجيع الطلبة على المشاركة في هذه المسابقة الوطنية.
وتأتي إقامة كلٍّ من المسابقة وورشتي العمل، بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم ومجلس أبوظبي للتعليم، وجامعة الشارقة، ضمن جهود مؤسسة الإمارات المتواصلة والهادفة إلى تمكين الشباب الإماراتيين، وتحفيزهم على الابتكار في مجالات العلوم والتكنولوجيا.

