كشفت اللجنة العلمية الاستشارية لمعهد الشيخ زايد لتطوير جراحة الأطفال بالمركز الوطني لطب الأطفال خلال اجتماعها السنوي للعام 2015، عن أنه يجري حالياً تنفيذ أكثر من 40 مشروعاً لتقنيات وأجهزة طبية مختلفة، حيث عقد الاجتماع في حرم مبنى الشيخ زايد لطب الأطفال المتقدم في واشنطن العاصمة بهدف الاطلاع على آخر التطورات في المشروعات التي يضمها المعهد.

واستعرضت اللجنة المكونة من سبعة أعضاء التقدم الذي شهده أكثر من 40 مشروعاً قيد التنفيذ من خلال الاجتماع برؤساء المشاريع، وتم تسليط الضوء على جهازين طبيين رئيسيين يتم تطويرهما حالياً في المعهد بالتعاون مع جامعة خليفة بأبوظبي وهما تطبيق الهاتف المتحرك للكشف المبكر عن المتلازمات الجينية دون تدخل جراحي «فيسجين» والنظام الروبوتي للتأهيل.

وقدم أعضاء اللجنة لإدارة معهد الشيخ زايد توصيات حول الخطوات التالية لكل مشروع وملاحظاتهم حول الاستدامة المؤسسية الشاملة والتشجيع على الاستمرار في الاكتشاف والابتكار.

وقالت الدكتورة نوال الكعبي استشارية الأطفال ورئيس قسم الأمراض المعدية ومديرة برنامج التعليم الطبي للأطفال في مستشفى مدينة الشيخ خليفة الطبية: تم تحقيق تقدم منقطع النظير خلال الأعوام الماضي، حيث أتاح العمل ضمن نهج متعدد التخصصات يضم أطباء ومهندسين وعلماء، الفرصة للمضي قدماً في تحقيق المزيد من الابتكارات وتطويرها بوتيرة أسرع.

وسلط الاجتماع الضوء على أهم المشروعات البحثية ومنها مشروع تطبيق الهاتف المتحرك للكشف المبكر عن المتلازمات الجينية دون تدخل جراحي «فيسجين» وهي تقنية منخفضة التكاليف ولا تحتاج إلى تدخل جراحي وتستخدم في تشخيص مجموعة واسعة من المتلازمات الجينية (بما في ذلك متلازمة داون) باستخدام الهاتف الذكي.

ومن خلال تقنية الموجات فوق الصوتية ذات الكثافة العالية، يتمكن الباحثون والأطباء من استبدال التقنيات المستخدمة حالياً كجراحة المناظير والروبوتات الجراحية بهذه التقنية وتعتبر الموجات فوق الصوتية ذات الكثافة العالية تقنية لا تحتوي على أي تدخل جراحي.