أعلنت كليات التقنية العليا عن تقديم تبرعات عينية ونقدية لحملة «تراحموا»، التي تهدف إلى إغاثة المتضررين من الأوضاع المناخية السيئة، التي تضرب بلاد الشام، التي يقوم بها الهلال الأحمر الإماراتي.
وقد أنهت كليات التقنية العليا حملة المساعدات، التي نفذت جزءاً من حملة «تراحموا» في الدولة خلال الفترة ما بين يناير 14 و29 الماضي، حيث حققت نجاحاً باهراً، تمثل في تبرعات مالية وعينية للاجئين، الذين يعانون الظروف المناخية القاسية. وشملت الحملات الطلاب وأعضاء الهيئة التدريسية وموظفي كليات التقنية العليا في كل فروعها في أبوظبي ودبي والشارقة والعين والفجيرة ورأس الخيمة.
إشادة
وأشاد محمد عمران الشامسي، رئيس مجمع كليات التقنية العليا بهذه المبادرة الكريمة والاستجابة الواسعة، التي لقيتها من طلبة وموظفي كليات التقنية العليا في السبعة عشر فرعاً المنتشرة في أنحاء الدولة. وقال: «إن ما نقوم به هو واجبنا ولا يمكن أن نتخلى عن مسؤولياتنا تجاه إخواننا في بلاد الشام وتحسين ظروفهم المعيشية خلال هذه الفترة».
وأعرب د. طيب كمالي، مدير كليات التقنية العليا عن تقديره لكل طلبة وموظفي كليات التقنية العليا لدعم حملة «تراحموا» من خلال تبرعاتهم المباشرة سواء المادية أو العينية التي من شأنها أن تخفف المعاناة التي يتعرض لها اللاجئون في ظل الأحوال الجوية السيئة والبرد القارس التي تزيد من آلامهم الإنسانية.
وكانت كليات التقنية العليا قد وضعت آلية لجمع التبرعات لمساعدة المتضررين والتخفيف من مناعاتهم، من خلال التعاون مع الهلال الأحمر الإماراتي بجمع التبرعات المادية والعينية من كل الكليات 17 والهيئة التدريسية، التي يزيد عدد موظفيها على 1000 موظف.
إغاثة
ومن جهة ثانية وفي إطار"تراحموا"نفذت هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية برنامجاً مكثفاً للمساعدات الشتوية في الأراضي الفلسطينية في إطار حملة «تراحموا» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لتقديم المساعدات للاجئين والمتضررين من العاصفة الثلجية التي ضربت بلاد الشام والعراق.
وقال إبراهيم راشد مدير مكتب الهيئة في الضفة الغربية إن طواقم الهيئة باشرت منذ بدء العاصفة الثلجية تنفيذ برنامج مكثف لتقديم المساعدات للمتضررين من العاصفة بتكلفة قدرها مليون دولار ويستفيد منها 15 ألف أسرة فلسطينية معوزة تعيش في القرى والمخيمات وكذلك في المدن ومنطقة الأغوار، حيث المناطق البدوية التي يعاني سكانها ضيق الحال.
وذكر أن البرنامج الذي يتم تنفيذه منذ إطلاق حملة «تراحموا» شمل حتى الآن الأسر المعوزة التي تعيش في محافظات الخليل وطولكرم ورام الله والبيرة وبيت لحم وجنين وسلفيت وقلقيلية، وتم توزيع المساعدات الشتوية عليها والتي تضم الملابس والخيام والأغطية وحليب الأطفال والمدافئ والمحروقات.
وأضاف أن الهيئة وضعت ضمن برنامجها توزيع مستحقات الأيتام الذين تكفلهم في فلسطين ويصل عددهم إلى 20 ألف يتيم لمساعدة ذويهم على تخطي الصعوبات الاقتصادية التي تعيشها الأراضي الفلسطينية وموجة الثلوج التي أضرت بالكثير من المرافق والأسر الفلسطينية.
وفي محافظة الخليل جنوبي الضفة الغربية تم توزيع 400 ألف دولار على ثلاثة آلاف يتيم في المحافظة تكفلهم الهيئة في حين وزعت طروداً شتوية على 350 أسرة معوزة تعيش في مناطق مختلفة من المحافظة.. و210 آلاف دولار على ألف و200 أسرة يتيم ومساعدات شتوية على 453 أسرة محتاجة و19 من ذوي الاحتياجات الخاصة تعيش في محافظتي رام الله والبيرة.
وفي محافظتي طولكرم وجنين تم توزيع مساعدات على 255 أسرة في طولكرم وتقديم مستحقات 688 يتيماً في حين تم تقديم 200 ألف دولار لأسر الأيتام في جنين.
وفي بيت لحم تم تقديم مساعدات شتوية لنحو 60 أسرة تعيش في مناطق تحيط بها المستوطنات وكذلك في قلقيلية تم توزيع مساعدات شتوية على 288 أسرة ومستحقات أيتام على 440 أسرة يتيم.. أما في محافظة سلفيت فقد تم توزيع مساعدات شتوية على 374 أسرة فلسطينية معوزة.
متضررو ملاوي
بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ومتابعة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ستقوم مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية بتقديم مساعدات عاجلة تشمل المواد العذائية والأدوية للمتضررين من السيول والفيضانات التي اجتاحت مالاوي. ويأتي ذلك في إطار نهج دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو رئيس الدولة القائم على تقديم المساعدات لجميع الدول دون تمييز وضمن البعد الإنساني لسياستها.
