حظيت جامعة دبي خلال العام الماضي على دعم كبير من كبرى الشركات والجهات في القطاع الخاص بدولة الإمارات العربية المتحدة، الأمر الذي أظهر عمق إدراك شركات القطاع الخاص لأهمية المعرفة ودعم التعليم العالي كركيزة أساسية في نمو وتطور المجتمعات.
وتضمنت لائحة الشركاء والرعاة مجموعة من الأسماء البارزة، والتي حرصت على التعاون مع الجامعة على عدة مستويات تضمنت رعاية فعاليات وبرامج الجامعة وتمويل المنح الدراسية لمجموعة من الطلاب، إلى جانب الدعم المادي لعدد من الطلبة المتعثرين مادياً في الجامعة.
ومن أهم الشركاء الذين تم اعتمادهم كشركاء استراتيجيين للجامعة، كل من مجموعة سيتي المالية التي وفرت، عبر مؤسسة سيتي الاجتماعية، منحاً للطلبة المتميزين ودعماً لبرامج تدريب سيدات الأعمال على مدى عشر سنوات. وشركة غنج للمجوهرات التي كانت وراء نجاح الحفل الخيري الذي أقامته الجامعة بالتعاون مع جمعية بيت الخير في رمضان السابق لصالح الطلبة المتعثرين مادياً، وشركة انتركويل، وشركة إبسون.
تطوير
وحول هذا الموضوع ثمن الدكتور عيسى البستكي، رئيس الجامعة الدعم الكبير الذي أظهره الرعاة تجاه جامعة دبي وفعالياتها المختلفة خلال العام الماضي. ما يؤكد انخراط القطاع الخاص في تطوير مسيرة التعليم العالي بالدولة، وعمق المسؤولية الاجتماعية لدى هذه الجهات.
وأضاف البستكي أن جامعة دبي ومن خلال دعم الشركاء المستمر ستتمكن من تحقيق أهدافها الرامية إلى تقديم برامج أكاديمية ذات مستوى مرموق ومعايير عالمية تواكب التطور السريع في قطاع التعليم العالي. كما ستعزز الجامعة من خلال تعاونها مع الرعاة من مشاريعها التعليمية والمعرفية، التي تهدف إلى نشر المعرفة وتسخير التكنولوجيا في عملية نقلها، والتي كان آخرها مركز المدن الذكية الذي أعلنت عنه الجامعة بالشراكة مع شركة IBM، ليكون موقعاً للشركات والجامعات ومديري المدينة لتطوير واختبار الحلول المستقبلية لمتطلبات المدن الذكية والتحديات التي تواجهها.
