تواصل مؤسسة وطني الإمارات، جهودها المبذولة لتعزيز الهوية الوطنية الإماراتية عند طلاب الدولة في بريطانيا وإيرلندا، من خلال تنظيم ملتقيات للطلاب، وبتنظيم من السفارة الإماراتية في دبلن، وتعاون مع مؤسسة وطني الإمارات، كما ستشارك المؤسسة في ملتقى الطلابي بلندن.

وتهدف هذه الملتقيات إلى تفعيل العلاقات والروابط بين الطلبة ووطنهم، خصوصاً ارتباطهم بهويتهم الوطنية، وترسيخها في نفوسهم خلال فترة اغترابهم. وقال المدير العام لمؤسسة وطني الإمارات ضرار بالهول، إن الملتقيات الطلابية هي جهود وطنية ضرورية، تعمل على مد جسور التواصل مع أبناء الدولة في الخارج، وتركز الملتقيات على تحصين الطلبة من مخاطر الاغتراب التي قد تؤثر في هويتهم الإماراتية.

وأضاف أن التواصل والالتقاء مع الطلاب الإماراتيين في لندن ودبلن، يهدف لتنمية الروح الوطنية، وتدعيم الهوية الإماراتية في نفوسهم، خصوصاً موضوع الخدمة الوطنية، الذي يعتبر من أولويات القيم التي يجب أن تعزز عند الطلبة.

وتابع أن التواصل والترابط يجب أن يستمر مع الطلبة وأبناء الدولة خارج الوطن بين فترة وأخرى، لتعزيز الهوية الوطنية عند طلبتنا في الخارج، وتعتبر مسؤولية مجتمعية يتحملها الجميع، ليكون الطالب الإماراتي نموذجاً مشرفاً لدولته.

معنى الهوية

وضمن فعاليات الملتقى الطلابي، ستلقى محاضرة للطلبة حول الهوية الوطنية الإماراتية، وكيف يمكن تعزيزها عند أبناء الدولة المغتربين، وستركز أيضاً على تفسير معنى الهوية الوطنية بالتفصيل، من حيث المضمون والمعنى والمظاهر.

كما تهدف المحاضرة لتدعيم الانتماء الحقيقي للوطن والولاء والارتباط القلبي بالوطن، والتفاني لخدمته.

طلبة الخارج

كما تهدف الزيارة لربط الطلبة بكافة التطورات التي تحدث في الدولة، وأهمها تشريع قانون الخدمة الوطنية، إذ سيتم خلال الملتقى عرض مادة تلفزيونية عن شرف الخدمة الوطنية وأهمية الانخراط في التجنيد للدفاع عن الوطن ومكتسباته.

زيارة المرضى

وسيزور وفد مؤسسة وطني الإمارات، المرضى الإماراتيين في مستشفيات لندن، لمد جسور التواصل مع كافة الفئات المغتربة، وأعرب المدير العام لمؤسسة وطني الإمارات ضرار بالهول، أن زيارة أبناء الإمارات في الخارج كانوا طلاباً أو مرضى واجب علينا، وذلك اقتداء بقيادتنا الرشيدة.

زيارات سابقة

ونظمت وطني الإمارات، الملتقى الأول للدارسين في لندن، بالتعاون مع سفارة الدولة في المملكة المتحدة، وحضر ذلك الملتقى سفير الدولة، وعدد من دبلوماسييها، وجموع من الطلبة الإماراتيين من مختلف الجامعات البريطانية.

إذ ركز الملتقى الأول في لندن على تعزيز الهوية الوطنية، وترسيخ ثقافة المواطنة الصالحة وممارساتها، والحث على الاعتزاز بالهوية الإماراتية وقيمها لدى الطلبة المبتعثين خارج الدولة.

وناقشت عدة مواضيع مع الطلبة الإماراتيين، كان أهمها كيف يمكن رد الجميل للقيادة، وأهمية العمل التطوعي، والخدمة الوطنية ودورها في تنمية المجتمع، بالإضافة إلى محور الوعي الوطني. كما التقت المؤسسة مع طلبة الإمارات في فرنسا، بالتعاون مع سفارة الدولة في باريس، بوجود سفير الدولة لدى الجمهورية الفرنسية.

كما وجد في الملتقى طلبة وطالبات من مختلف التخصصات العلمية، الذين يدرسون في عدت جامعات بباريس.

وعبر الطلاب المغتربون عن سعادتهم وافتخارهم بزيارة فريق مؤسسة وطني الإمارات لهم، وقالوا إنهم جاؤوا إلى فرنسا لاستكمال دراستهم العليا، وأنهم مبتعثون من مختلف مؤسسات الدولة.

كما جمعت المبادرة كافة طلبة الإمارات بالولايات المتحدة تحديداً في ولاية واشنطن، وبعد الإعلان عن الزيارة تفاعل الطلبة الإماراتيين مع المبادرة، والتقوا مع وفد مؤسسة وطني الإمارات، حيث كانت الزيارة ناجحة وتفاعل الطلاب معها.