قال الدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا على مستوى الدولة إن الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي 2014-2015 شهد قبول طلبة جدد في جميع الكليات البالغ عددها 17 كلية، وبهذا بلغ اجمالي عدد الدارسين في كليات التقنية العليا حوالي 22 ألف طالب وطالبة.
وأوضح الدكتور كمالي أن كليات التقنية العليا في كافة فروعها حرصت على تقديم برامج لاستقبال وإرشاد الطلبة لاختيار التخصصات المناسبة لهم، وتعريفهم بالمهن التي يحتاجها سوق العمل بعد أن قامت اللجان والإدارات المتخصصة في الكليات بدراسة حاجات السوق، بالتعاون مع القطاعين الحكومي والخاص، والهيئات الاقتصادية والمهنية في الدولة.
جاء ذلك خلال اطلاعه على سير العمل في اليوم الأول من الفصل الدراسي الثاني في كليات التقنية العليا بأبوظبي، ولقائه عدداً من الطلاب والطالبات المستجدين الذين حثهم على بذل أقصى طاقاتهم للاستفادة من الدراسة في الكليات، واستمع إلى آرائهم بخصوص بداية الفصل الدراسي، وخدمات التسجيل، واختيار التخصصات الأكاديمية المتوافرة في الكليات.
أندية الإبداع
ودعا الدكتور كمالي الطلبة الجدد إلى الاستفادة من أندية الإبداع والابتكار التي توفرها كليات التقنية العليا في كافة فروعها، وهي تهدف إلى تنفيذ العديد من برامج المحاكاة الذهنية بين الطالب ووسائل الابداع خارج أوقات الدراسة، وتقريب مبادئ التعلم بالممارسة الفعلية للمشاريع الابداعية التي تتميز فيها كليات التقنية العليا.
وأوضح أن كليات التقنية العليا أضافت في بداية الفصل الدراسي الحالي دفعة جديدة من البرامج المساندة للتخصصات التي يدرسها الطلبة في الكليات تمكن الطلبة من الإبداع والابتكار بصورة تتناسب مع جداولهم الأكاديمية، وبصورة فردية أو جماعية بإشراف من الهيئة التدريسية.
بيئة تعليمية
وأضاف: إن مشاركة الطلاب والطالبات في مشاريع ومــبادرات ابداعية في كافة الكليات تعــكس البيئة التعليمية المتميزة التي توفرها كليات التقنية لطلابها وطالباتها من أجل ابراز مواهبهم وصقل مهاراتهم، وهو الأمر الذي يمنح الطالب الشعور بأنـــه خارج قيود الحصص المجدولة، أو توقيت الدوام المفروض من قبل الكلية، وبأن لديه مساحة خاصة لتنظيم وقته، وجدول نشاطاته الفكرية، بعد الانتهاء من جدول حصصه الرسمي.
وبين أن كليات التقنية العليا تنتهج برنامج التعلم الذكـــي الـــذي يعتمد أساساً على تنمية مشاريع الإبـــداع بصورة تتلاءم مع إمكانيات كل طالب وطالبة، بحيث يمكن الحصول على المقترحات المعنية بتنمية الإبداع والابتكار من خلال توفير تطبيقات ذكية، وبيئة سليمة لهذه الغاية، تمكّن الطالب من إرسال أفكاره عبر التطبيقات المتاحة للمشاريع الهندسية، والتقنية، والبحثية، والإعلامية، ومشاريع إدارة الأعمال، والابتكارات الطبية بسهولة وفي أي وقت.
وأشار الدكتــور طــيب إلى أن التعاون الكبير بين جهات العمل كافة في الدولة، وكلــيات التقنية العــليا، أسهم في بناء شراكة حقيقية بين الطرفين لوضع خطط تدريسية وتدريبية عالية المستوى، وعملت على توفير تخصصات الدبلوم والبكالوريوس للطلاب والطالبات، بما يلائم حاجات السوق، ومعايير الموارد البشرية الحــالية والمــستقبلية في الدولة.
