استعرضت الدولة في المؤتمر الوزاري الاقليمي للدول العربية حول التربية ما بعد عام 2015 الذي عقد في فندق الشيراتون في شرم الشيخ بمصر، واقع التعليم في الدولة والجهود المبذولة لرفع جودة التعليم في جميع المراحل الدراسية، مع التركيز على المرحلة الثانوية، وتوفير التعليم للجميع، المستند إلى مهارات القرن الـ21، وصولاً إلى تحقيق التنافسية العالمية عبر إحداث تغيير جوهري في نسق الفكر المؤسسي والتربوي بالدولة.

وأظهر التقرير الوطني لتقييم التعليم للجميع الصادر عن وزارة التربية والتعليم في الدولة تحسناً نوعياً وإيجابياً في مؤشرات ومجالات وأنظمة التعليم في السنوات الماضية، عبر أهداف عدة تتمثل في توسيع وتحسين الرعاية والتربية لمراحل الطفولة المبكرة، وتمكينهم من الحصول على تعليم نوعي، والتكافؤ والمساواة في التعليم بين الجنسين، فضلاً عن تحسين مؤشرات جودة التعليم، وخفض نسبة الأمية، وملاءمة الحاجات التربوية للشباب والكبار.

تطلعات

ومثّل وفد دولة الإمارات في المؤتمر معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم، وأمل الكوس الوكيل المساعد لقطاع الأنشطة والبيئة المدرسية في الوزارة، والمهندس حمد الظاهري المدير التنفيذي لقطاع المدارس الخاصة وضمان الجودة بمجلس أبوظبي للتعليم، وعدد من المختصين والمسؤولين بالوزارة، بحضور نخبة من القيادات التربوية والمسؤولين والمهتمين في الشأن التعليمي على مستوى الوطن العربي.

وقال معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم، إن دولة الإمارات، وهي تمضي بخطوات حثيثة على صعيد النمو والازدهار، وتتطلع دائماً إلى تحقيق المراكز الأولى في شتى المجالات، فإنها تعول على توفير نظام تعليمي يمكنها من إعداد أجيال قادرة على قيادة مسيرة التنمية.

معالجة

وصف معالي حسين الحمادي المؤتمر بالمثمر والإيجابي، معتبراً هذه المحافل فرصه للقاءات المشتركة التي تناقش وجهات النظر المختلفة في التعليم، وتستعرض التجارب التعليمية في البلدان العربية، ومواطن القصور ومكامن الخلل وسبل معالجتها، لافتاً إلى أن قطاع التعليم في الوطن العربي يتطلب مزيدا من العمل والتحسين والتطوير، رغم وجود مؤشرات وتجارب جيدة، ولكن يحتاج الأمر إلى تكاتف الجهود وتسريع وتيرة ونسق العمل العربي الذي ينصب نحو الخروج بأنظمة تعليمية تحقق لنا طموحاتنا العريضة، وتجعلنا نسير على سكة التنافسية العالمية.