أعلن اتحاد الكيميائيين العرب عن إطلاق «الجائزة العربية للكيمياء» لفئتي الكبار والشباب ومنحها للكيميائيين العرب الذين أمضوا جل أوقاتهم في المعامل والأقسام الكيميائية بين البحث والإشراف على الطلاب والإنتاج‏ العلمي في مجال الكيمياء، كما أطلقت جائزة فئة الشباب بهدف تشجيعهم، وحث الجيل الجديد على زيادة الإنتاج‏ المعرفي وتحقيق أعلى المستويات في التميز العلمي.

وأوضحت موزة سيف الشامسي عضوة المجلس الأعلى لاتحاد الكيميائيين العرب رئيسة الجمعية الكيميائية الإماراتية، أن الجائزة تهدف إلى حث وتشجيع المختصين في علم الكيمياء على زيادة إنتاجهم العلمي المتميز والمشاركة الدؤوبة والمتواصلة في البحث العلمي على مستوى الكيميائيين العرب؛ مما يجعل التنافس قوياً جداً بين كبار وشباب الكيميائيين العرب.

وأشارت الشامسي الى أن لجنة المسابقة أقرت 10 شروط رئيسة لابد من توافرها في المترشح للجائزة؛ سواء من فئة الكبار أو الشباب، أهمها: أن يكون المترشح عربياً وأن يحصل على 80 نقطة للكبار و40 نقطة للشباب، وألاّ يقل عمر المتقدم لفئة الكبار عن 40 عاماً ولفئة الشباب ألاّ يزيد على 40 عاماً، وأن لا يكون سبق للمتقدم للجائزة الفوز بإحدى الجوائز العربية التي يمنحها الاتحاد أو الجمعية الكيميائية السعودية.

وأضافت إن الموعد النهائي للتقديم على الجائزة هو منتصف فبراير المقبل، وسيتم حساب النقاط من خلال ثلاثة بنود، أولها براءة اختراع تكون قد صدرت بالفعل وليس فقط تم تسجيلها وتحسب عن 4 نقاط، البند الثاني نشر بحث علمي مُحكّم في مجلة مصنفة في قوائم (أي أس أي) وتحسب عن نقطة واحدة، أما البند الثالث، فهو تأليف أو ترجمة كتاب كيميائي، شريطة أن يكون في مجال علم الكيمياء، وتقبل الكتب الثقافية والفكرية ويتم حسابه عن نقطتين.

ولفتت عضوة المجلس الأعلى لاتحاد الكيميائيين العرب، إلى أن الجائزة العربية للكيمياء التي يمنحها اتحاد الكيميائيين العرب، وترعاها الجمعية الكيميائية السعودية لفئة الكبار، هي عبارة عن درع الجائزة وشهادة تقديرية ومبلغ 5 آلاف دولار أميركي، ولفئة الشباب درع الجائزة ومبلغ 3 آلاف دولار أميركي.