يولي سعيد مصبح الكعبي رئيس مجلس الشارقة للتعليم الرياضة أهمية خاصة ويعتبرها وجبته الغذائية الخامسة، فيمارس بشكل دائم رياضة المشي والسباحة وركوب الدراجات الهوائية وقت الفراغ كما يستمتع بمتابعة مباريات كرة القدم على وجه الخصوص.
ورغم أعباء العمل وكثرة الانشغالات إلا أنه يحرص على ممارسة الرياضة بصورة يومية، مؤكداً أن الرياضة تنشط الذهن وتساعد على خلق جو من النشاط في العمل وهو ما يساعد على زيادة الإنتاج، كما أنها تسهم في خلق مجتمع معافى وسليم وقادر على المساهمة في النهضة الشاملـة التــي تشهدهــا الدولــة.
وقال رئيس مجلس الشارقة للتعليم: «نحن في قطاع التعليم ندرك قيمة الرياضة وأن الجسيم السليم في العقل السليم لذلك نحرص في جميع برامجنا وفعالياتنا ومشاريعنا على ان تكون الرياضة مادة اساسية في جدول طلبتنا وليست كمالية او حصة فراغ»، وذكر أنهم يشجعون الطلبة على خوض المنافسات الرياضية، لافتاً إلى أنهم قدموا عدة خاصة لرياضة القوس والسهم تخدم اللاعبين واللاعبات على مستوى مدارس الشارقة وهذا يعكس توجه وإيمان مجلس التعليم بضرورة دفع وتشجيع الطلبة على الرياضة بأنواعها المختلفة.
وشدد الكعبي على أهمية حصة الرياضة المدرسية وذلك بممارسة مختلف الرياضات خلالها واستثمارها بصورة صحيحة، وقال «لا بد من الاهتمام بها خاصة مع انتشار أمراض السمنة والسكري والتي تأخذ نصيباً كبيراً ببين طلبة المدارس بسب قلة حركتهم وانشغالهم بالتكنولوجيا والالعاب التي قللت من حركتهم، لذا لا بد من الاهتمام بحصص الألعاب الرياضية داخل المدارس، تعويضاً لهم عن قلة حركتهم وجلوسهم أيضا داخل الفصل الدراسي لساعات»، مشددا على أهمية أن تكون هناك رياضات مختلفة تمارس في المدارس وبحسب رغبة وقدرة الطلبة لكن العامل المهم والاساسي هو جعل الرياضة ركيزة اساسية في برنامج طلبتنا الى جانب الغذاء الصحي.
صبر وهدوء
وذكر أنه عمل في ألعاب القوى وفي اتحاد الرماية وهي اللعبة التي تحتاج إلى صبر ودقة وهدوء، مشيراً إلى أن الرياضة انعكست على بعض السمات في شخصيته منها الهدوء والصبر وعدم النظر الى الخلف والبدء دوما وعينه على النهاية، كما تعلم انه مهما كان الشخص بارعاً فإنه لن ينجح دون فريق عمل لان العمل الناجح هو الذي لا يعتمد على شخص واحد وكذلك الرياضة فاللعب بروح الفريق هو ما يحقق سبق المركز الاول وليس فقط اجادة اللعبة.
شغف الحياة
يعشق سعيد الكعبي كرة القدم قائلاً: شغفي بها بدأ منذ الصغر مشيرا الى انه سيظل محبا وشغوفا بكرة القدم التي يعتبرها من الرياضات الهامة في حياة الإنسان، من أجل الحفاظ على الجسم خاصة الطلبة الذين يحتاجون لجهد كبير طوال اليوم، وهي تعطي له حيوية وجهدا مضاعفا دون أي تعب وإرهاق، وشدد على اهمية رفع الوعي الرياضي لدى كافة أفراد المجتمع وتشجيع العاملين على ممارستها لان ذلك يزيد من فاعليتهم ويطرد الطاقة السلبية ويجدد النشاط ما يعني انتاجا اكثر جودة وافكارا ابداعية ترفع من مستوى الاداء وتطور منظومة العمل بشكل عام.


