انتهت الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية من تسلم الأعمال المرشحة لدورتها الثامنة 2014 / 2015، وشملت الجائزة 11 مجالاً، وقالت أمل العفيفي الأمين العام لجائزة خليفة التربوية إن عملية فرز الطلبات المرشحة ستبدأ اليوم وتستمر حتى الخامس من فبراير المقبل لتبدأ بعدها عملية التحكيم من قبل اللجان المتخصصة في المجالات المطروحة بالجائزة.

وأشارت العفيفي إلى أن الأمانة العامة للجائزة انتهت من تشكيل لجان الفرز المتخصصة حيث تتولى هذه اللجان مراجعة الأعمال المرشحة والتأكد من استكمال هذه الأعمال للمستندات الخاصة بتلبية معايير كل مجال من المجالات المرشحة لها وبعد ذلك تتولى اللجان إقرار صلاحية هذه الترشيحات ورفعها إلى لجان التحكيم المتخصصة والتي تضم في عضويتها نخبة من الأكاديميين والخبراء المتخصصين في مجالات الجائزة للدورة الحالية وتستمر عملية التحكيم حتى 25 مارس المقبل. وأشادت العفيفي بجهود اللجنة التنفيذية والمنسقين من داخل الدولة وخارجها والتي تمثلت في برامج التوعية وورش العمل التطبيقية التي نظمت داخل الدولة في مختلف المناطق والمكاتب التعليمية بهدف التعريف بمعايير المجالات المطروحة وآليات التقدم لكل مجال منها.

شروط

ونوهت بأن الأمانة العامة للجائزة استقبلت حتى أمس أعمالا مرشحة من داخل الدولة وخارجها وفقا للشروط المرتبطة بكل مجال كما أن المنسقين خارج الدولة في الدول العربية تلقوا أعمالا لمرشحين من بلدانهم في تلك المجالات ويتم تجميع الأعمال من داخل الدولة وخارجها في مقر الأمانة العامة للجائزة بأبوظبي وأوضحت أن الإقبال على المشاركة في الدورة الحالية كان كبيرا من جانب العاملين في الميدان التربوي والأكاديمي من داخل الدولة وخارجها.

معايير

وأكدت العفيفي على الالتزام الكامل للجائزة بتطبيق معايير الشفافية المطلقة في جميع مراحل العمل سواء في استقبال الطلبات أو فرز الأعمال المرشحة وكذلك في عملية التحكيم التي تتم من قبل لجان متخصصة في مختلف المجالات المطروحة في الدورة الحالية مشيرة إلى حرص الجائزة على توسيع قاعدة المشاركة في دورتها الحالية والدورات المقبلة من جانب جميع عناصر الميدان التربوي والتعليمي في الدولة وعلى مستوى الوطن العربي.