ناقش تربويون سبل الارتقاء بتدريس مادة العلوم لبلوغ أهداف الأجندة الوطنية 2021، وخطة دبي 2021، مؤكدين ضرورة تعزيز الفهم بالمفاهيم العلمية خارج الفصل الدراسي، ودمج أولياء الأمور في عمليات تعلم وتعليم العلوم، وتحديد أفضل الطرق المبتكرة للارتقاء بتدريس العلوم بما يتوافق مع أهداف الأجندة الوطنية لدولة الإمارات من خلال استخدام بيانات التقييمات الدولية.

جاء ذلك خلال فعاليات الملتقى الثالث للعام الدراسي الجاري تحت عنوان «معاً نرتقي بالعلوم وأكثر»، والذي نظمته المدارس الخاصة بدبي أمس الاثنين، ضمن سلسلة ملتقيات «معاً نرتقي» والتي تحظى بدعم هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، ومشاركة خبراء تربويين ومهتمين بالشأن التعليمي في دبي.

وفي وقت استعرض المجتمعون سبل تعزيز الإبداع لدى الطلبة في العلوم من خلال التفكير النقدي، فإن هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي - من جانبها - تركز على تحديد معدلات أداء محددة على المدارس الخاصة بدبي بلوغها تماشياً مع أهداف الأجندة الوطنية لدولة الإمارات 2021، حيث ربطت الهيئة بين عمليات التحليل المنهجية لنتائج الرقابة المدرسية على مدى الأعوام الستة الماضية وبين نتائج التقييمات الدولية ومنها دراسة البرنامج الدولي لتقييم الطلبة «PISA 2012»، ودراسة الاتجاهات الدولية في العلوم والرياضيات «TIMSS 2011».

وتشير النتائج، إلى أنه وعلى الرغم من أن مدارس خاصة بدبي قد حققت معدلات تتوافق مع المعدل العالمي والبالغ 500 نقطة في كل من التقييمين الدوليين على حدة، فإن مدارس خاصة أخرى أنجزت معدلات عالية تفوق المعدل العالمي.

وقالت هند المعلا رئيس المشاركة المجتمعية في هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي: ندعم في هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي المدارس الخاصة، وعناصر المنظومة التعليمية كافةً من أجل المضي قدماً نحو بلوغ أهداف الأجندة الوطنية لدولة الإمارات 2021، وخطة دبي 2021.