إنّ تخرج الطالب أو الطالبة من الجامعة لا يعني انتهاء علاقته بهذه المؤسسة الأكاديمية، بل يبقى كثير من الطلبة اليوم على الوفاء والامتنان لجامعتهم، ويعبرون عن ذلك بطرق عدة منها الانضمام لرابطة الخريجين والعمل من خلالها على تفعيل التواصل مع الجامعة والمشاركة في فعالياتها وأنشطتها المختلفة، ونعيمة المنهالي واحدة من النماذج المتميزة للخريجات المواطنات التي التحقت برابطة خريجات جامعة زايد منذ تخرجها العام 2009 وحتى اليوم، وحرصت على المشاركة الفاعلة مع عضوات الرابطة في تقديم العديد من الأعمال والإنجازات المتميزة.

ومن أبرز ما قدمته نعيمة المنهالي ضمن الرابطة تأسيسها للجنة الإرشاد والتطوير القيادي للطلبة والخريجين والتي نفذت العديد من الأنشطة في هذا المجال، وكذلك نجاحها المميز في تنظيم «المعسكر التقني للأمهات» والذي حرصت على عقده سنوياً منذ العام 2012 في مقر جامعة زايد بأبوظبي، مستقطبة من خلاله الأمهات سواء أمهات الطالبات في الجامعة أو أي أم ترغب في تعلم مهارات تقنيات العصر الحديث، بما يساعدهن على التفاعل وتطوير حياتهن بشكل أفضل، بل وقدمت لهن خلال المعسكر أيضاً دورات في كيفية الاستخدام السليم من قبل الأبناء للإنترنت ورقابة الآباء عليهم، والتي حرصت من خلالها على توعية الأمهات بسبل متابعة تعامل أبنائهن مع الإنترنت والتأكد من أنهم يستخدمونه بالشكل الصحيح والآمن.

ساهمت المنهالي في تعليم 20 أماً مهارات العصر التقني بما يساعدهن على تطوير حياتهن، فالمعسكر حقق نجاحاً وتطوراً سنويا، حيث انطلق بأربع أمهات منذ عامين ووصل إلى 20 أماً في الصيف الماضي، وأعمار هؤلاء الأمهات ما بين ال 20 و60 عاماً، وتقوم المنهالي بالتدريس بذاتها في المعسكر إضافة إلى الاستعانة بطالبات وخريجات من الجامعة تطوعن للعمل معها، حيث إن فكرة العمل الجماعي وخدمة المجتمع من أبرز ما يميز العديد من الطلبة في الإمارات الذين يبادرون مباشرة للمشاركة في أي مبادرة أو خدمة مجتمعية دون تردد، وتستعد المنهالي لعقد دورة جديدة للمعسكر في الصيف المقبل. وتعمل نعيمة المنهالي حالياً رئيس قسم التخطيط الاستراتيجي في مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني.