انطلقت صباح، أمس، مسيرة تضامنية حاشدة في ممشى الخوانيج بدبي، نظمتها وزارة التربية والتعليم بدعم وتعاون من شركاء الوزارة الاستراتيجيين في إطار دعم جهود الدولة لحملة «تراحموا» لإغاثة الأشقاء اللاجئين في بلاد الشام من الأوضاع المعيشية الصعبة في ظل الظروف الجوية الباردة الراهنة.
وشارك في الحملة التي نظمتها الوزارة بالتعاون مع جهات رائدة عدة في مجال العمل الإنساني محلياً ودولياً، وهي مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية، والهلال الأحمر الإماراتي، ودبي للعطاء، أكثر من ألف طالب وطالبة من مختلف مدارس الدولة، يتقدمهم فعاليات قيادية من وزارة التربية وموظفيها، ومسؤولو المناطق التعليمية، وأولياء الأمور، والمعلمون، وشخصيات مجتمعية.
وأكدت أمل الكوس الوكيل المساعد لقطاع الأنشطة والبيئة المدرسية، أن الوزارة ارتأت تنظيم هذه المسيرة، ضمن سلسلة من الفعاليات والبرامج المخطط لها مسبقاً في سياق حملة «تراحموا»، مشيرة إلى أن هذه الفعالية هي رمز للحب والعطاء الإنساني، وجهود مخلصة، تكاتفت معاً بهدف توجيه الأنظار إلى حملة «تراحموا»، وغرس سمات إيجابية في نفوس الطلبة للتضامن مع أهداف الحملة، والشعور تجاه الغير بإيجابية، وتعويدهم على المبادرة والعطاء.
وأوضحت أن دائرة الاستهداف لدى وزارة التربية يتسع مداها لتشمل جميع مدارسها وموظفيها، ولذا عملت على وضع خطة شاملة سابقاً، للتعريف بالحملة، والحث على المشاركة فيها، عبر تنظيم الفعاليات الخاصة بهذا الشأن.
وأكدت أن الجميع مدعو للمساهمة في النداء الإنساني، الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبمتابعة من أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، عندما جرى توجيه القطاعات الحكومية والأهلية والخاصة في الدولة لجمع التبرعات لإخوتنا في بلاد الشام.
تعريف بالحملة
وقالت الكوس، إن وزارة التربية لن تدخر وسعاً في التعريف بالحملة لضمان سرعة الاستجابة، التي تنطلق من دافع إنساني بحت، عرفت عنه دولة الإمارات وقيادتها، وشعبها، وكانت ولاتزال صاحبة الحس المجتمعي والإرث الإنساني الكبير اللذين أصبحا علامة فارقة في سماء العطاء العالمي المتجدد.
وأضافت: تعلمنا من المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، البذل والعطاء، وإغاثة المحتاج، وهي قيم أصيلة ومنهجية تربينا وتأسسنا عليها، وقيادتنا الكريمة ماضية على هذا الدرب، وعلى خطى زايد الأب المؤسس، التي لم تتزحزح عنها قيد أنملة.
إشادة
ثمنت أمل الكوس مشاركة جهات عدة، وإسهاماتها في تنظيم الفعالية، من منطلق واجبها الإنساني، وهو الأمر الذي يبرهن على أن كل أطياف المجتمع الإماراتي بمؤسساته الأهلية والخاصة والأفراد على وعي تام، وحس كبير لما يتمتعون به من مبادرة والتزام والمسارعة للمشاركة في مثل هذه المناسبات والحملات الإنسانية الهادفة.
وتضمنت الفعالية، مرسماً حراً عبر فيه الطلبة عن تضامنهم مع أهلنا في بلاد الشام، كما أسهم طلاب وطالبات فزعة، والكشافة في تنظيم الفعالية وخروجها بالصورة المطلوبة.
