كرم مجلس أبوظبي للتعليم المتفوقين في برنامج المنح الدراسية، بحضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ، حيث تم تكريم 142 من المبتعثين والخريجين المتفوقين الذين حصلوا على معدلات امتياز بواقع 3.6 فما فوق في برنامج المنح والبعثات الدراسية، وبحضور سعيد عيد الغفلي رئيس دائرة الشؤون البلدية، وعلي راشد الكتبي رئيس مجلس إدارة مجلس أبوظبي للتوطين رئيس لجنة البعثات الدراسية بالمجلس، وعدد من الشخصيات التربوية والتعليمية بالدولة.
وأكدت الدكتورة أمل القبيسي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، أن المجلس يطرح سنوياً منح وبعثات واجازات دراسية جديدة على مستوى البكالوريوس والماجستير والدكتوراه وذلك في إطار تعاونه مع العديد من الجامعات العالمية المتميزة وبهدف تحقيق توجهات القيادة الرشيدة بشأن تأهيل الموارد البشرية المتخصصة تلبية لمتطلبات التنمية المجتمعية الشاملة.
مواجهة التحديات
وأضافت الدكتورة أمل القبيسي أن بعثات مجلس ابوظبي للتعليم للمتميزين علمياً تهدف إلى إعداد وتأهيل جيل قيادي من أبناء وبنات الدولة قادر على مواجهة تحديات المستقبل، بالإضافة إلى رفد الدولة بكوادر مواطنة مؤهلة لمواصلة مسيرة التنمية والبناء، مشيرة إلى أن برنامج البعثات الدراسية يخضع لمعايير وسياسات محددة في عملية اختيار الطلبة المرشحين للإيفاد، وبمعايير وأسس عالية، وإشراف أكاديمي دقيق ومباشر على طلبة البعثة خلال سنوات الدراسة.
دعم القيادة
وأكدت أن البعثات والمنح لم يكن لها أن تحقق أهدافها لولا رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لمسيرة العلم والتعليم، والرؤية الشاملة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم، والدعم الذي يوفره سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة نائب رئيس مجلس أبوظبي للتعليم، واهتمام سموهم بكل شؤون البعثات والمبتعثين.
تحفيز للإبداع
وأضافت أن هذا التكريم يأتي ضمن منهجيات المجلس، في بث روح التنافس بين المبتعثين، وإثارة جانب الإبداع لدى طلبة المنح الدراسية، وتحفيزهم للوصول إلى اعلى درجات العلم والمعرفة، مشددة على أن تميز برامج البعثات والمنح هو ثمرة تخطيط وجهود دؤوبة قام بها فريق عمل من اسرة المجلس، مشددة على أن المجلس مستمر في دوره في بناء جيل منتج للمعرفة، والتواصل الفعال مع المؤسسات والهيئات بالدولة، لرفع مستوى معرفة ومهارات العاملين بها، ولتقديم الحلول العلمية للتحديات التي تواجه العملية التعليمية في الإمارة.
ثروة الوطن
ومن جانبه أكد علي راشد الكتبي، رئيس لجنة البعثات الدراسية بالمجلس، اهتمام القيادة الرشيدة بتشجيع الطلبة على مواصلة التعليم، ودراسة التخصّصات التي تتفق واهتماماتهم، وتحتاجها مسيرة التنمية في المجالات كل، مشدداً على أن الدولة تحرص على توفير فرص التعليم على اختلاف مستوياته لأبنائها ودعم التفوق والتميز لدى الطلاب وتشجيعهم على استكمال دراستهم العليا من خلال البعثات والمنح الدراسية إلى أرقى الجامعات المحلية والدولية.
في ختام الحفل قام معالي الشيخ نهيان بن مبارك ترافقه الدكتورة أمل القبيسي وعلي الكتبي، بتوزيع شهادات التقدير على الطلبة والخريجين المتميزين، ومن ثم التقاط الصورة الجماعية بمشاركة مسؤولية برنامج المنح والبعثات بالمجلس.
تخصصات المستقبل
أوضحت منى ماجد المنصوري، مدير إدارة الإرشاد والبعثات في مجلس أبوظبي للتعليم، أن برنامج المنح والبعثات يخضع سنوياً للتطوير ليتم طرح التخصصات التي تتناسب مع حاجات سوق العمل المستقبلية في الإمارة، تماشياً مع رؤية أبوظبي 2030، الداعية إلى اقتصاد المعرفة، والمجلس يعمل على تقديم أفضل السبل المتاحة لتوفير أحدث البرامج التعليمية والمنح الدراسية بما يتماشى مع تطلعات الإمارة.
«الإحسان الخيرية» تكرم شركاء مبادرة «رمضان أمان»
كرمت جمعية الإحسان الخيرية الشركاء والرعاة والمتطوعين للنسخة الثالثة من حملة «رمضان أمان» التي تطلقها الجمعية كل عام، بهدف الحد من السرعة الزائدة على الشوارع المزدحمة والتقاطعات المرورية في الفترة التي تسبق أذان المغرب في جميع إمارات الدولة، وذلك بحضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، والشيخ الدكتور عبدالعزيز بن علي بن راشد النعيمي الأمين العام لجمعية الإحسان الخيرية.
وأشاد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان في خطابة خلال الحفل بنجاح مشروع «رمضان أمان» الذي يعد نموذجاً رائداً، في العمل التطوعي والإنساني.
جوانب
وأكد معاليه على أربع جوانب أساسية من حملة «رمضان أمان» وهي، أولاً أن الحملة تعتمد في أساسه على التطوع، وتمنح الفرصة لأبناء وبنات الإمارات لإظهار أفضل ما لديهم من مشاعر نبيلة وقيم سامية من خلال المشاركة والتضامن من أجل خير الإنسان. ثانياً أن ما يمثله هذا المشروع من اعتزاز بالإمارات التي يتفانى أبناؤها في الارتقاء بها بعزم صادق وحب كبير ووطنية حقيقية، والتزام قوي، بأن يكون العمل الإنساني والمجتمعي جانباً مهماً من جوانب التنمية والنماء في هذا الوطن .
والأمر الثالث هو الاحتفال بجهود جمعية الإحسان الخيرية وهي التي لها نصيب كبير في العمل على تحقيق الخير والتنسيق والتعاون مع مختلف الجهات في سبيل إنجاح هذا المشروع الطيب. والأمر الرابع والأهم هو أن مشروع «رمضان أمان»، إنما هو امتداد أصيل لما تحظى به الإمارات من روح قوية ووثابة صوب الإنجاز والبناء والعطاء في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.
