تلقت جمعية الإمارات لمتلازمة داون بدبي دعماً وتبرعاً مالياً من أسرة المدرسة الفرنسية الخاصة في دبي. وعبّر كوي فرانسيس، مدير المدرسة، عن فخره واعتزازه هو وأسرة المدرسة بالدور الاجتماعي والتوعوي الذي تقوم به الجمعية ومركز تأهيل ذوي متلازمة داون فيها، كما أثنى على جهود الجمعية في توعية المجتمع، وجهودها في تحقيق الدمج التعليمي لذوي متلازمة داون في المدارس.

جاء ذلك خلال استقباله وفد الجمعية، برئاسة نوال حاجي ناصر عبد الله آل ناصر، عضوة مجلس إدارة الجمعية، رئيسة لجنة تنمية المهارات، إذ أشادت بجهود المدرسة وتبرعها الذي يعد أكبر تبرع تقدمه أسرة مدرسة، وقدره 21117 درهماً.

وأضافت: «رفعت جمعية الإمارات لمتلازمة داون منذ إشهارها في سبتمبر 2006 لخدمة ذوي متلازمة داون في الدولة شعار «تحرير القدرات الكامنة»، واعتمادها في رسالتها على دمج وتمكين ذوي متلازمة داون من خلال إبراز أقصى إمكاناتهم ومهاراتهم، ليصبحوا أعضاء فاعلين ومنتجين في المجتمع.