اعتمد محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية بمجلس أبوظبي للتعليم، مشاركة 57 مرشحاً على مستوى إمارة أبوظبي في جائزة الشارقة للتميز والتفوق التربوي في دورتها الـ 21 لهذا العام، وذلك من بين 237 مشاركة تقدمت على مستوى الميدان في الإمارة.
وذكر الظاهري أن الجوائز التربوية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالميدان التربوي، حيث تلعب دوراً رئيساً في غرس ونشر ثقافة التميز في الميدان التعليمي التربوي، وتعد جائزة الشارقة للتميز والتفوق التربوي من الجوائز الرائدة التي لها السبق والفضل في تحفيز المبدعين والمتميزين، مؤكداً أهمية المشاركة الفاعلة في الدورة الـ21 للجائزة وبأكبر عدد ممكن من المشاركات وفي فئات الجائزة المختلفة.
وأشار إلى أن الاستعدادات بدأت للدورة الحالية منذ بداية العام المنصرم «2013 -2014»، وذلك بتنفيذ عدد من الورش التدريبية المتخصصة في إعداد ملفات الجائزة وأفضل الطرق في عمليات التوثيق المعتمدة، كما تم حصر أسماء الراغبين بالمشاركة لهذا العام منذ وقت مبكر بالتعاون مع منسقي الجوائز التربوية في المدارس.
تحفيز الميدان
وأوضح الظاهري أن مجلس أبوظبي للتعليم لم يدخر جهداً في تشجيع المدارس في المكاتب الإقليمية الثلاثة بأبوظبي والعين والغربية على المساهمة في منافسات هذه الجائزة، التي تخطت الحدود المحلية إلى آفاق إقليمية وعالمية، وتحفيز الميدان للمشاركة في مختلف فئاتها، وتنظيم فعاليات وورش عمل تطبيقية وتدريبية لإكساب المشاركين المهارات الخاصة لتجهيز مبادراتهم ومشاريعهم في الجائزة، كما تم الاستعانة بالفائزين في الدورات السابقة لنقل خبراتهم إلى المرشحين في الدورات الحالية وتقديم الإرشاد المناسب، منوهاً بحرص لجان التحكيم في أبوظبي على الالتزام التام بكل المعايير الموجودة في أدلة الترشيح، وكذلك الملاحظات التي وردت من الجائزة.
