قدمت ثلاث طالبات من كلية الإعلام في جامعة الشارقة، مشروع تخرج بعنوان «إعلامنا غير مع دبي للإعلام»، يعكس أهمية المؤسسة كونها إحدى أهم المؤسسات الإعلامية في الدولة، وذلك من خلال معرض يعرف الطلبة بدور مؤسسة دبي للإعلام في تطوير المهنة ورفدها بطاقات إعلامية واعدة.
الحضور من أكاديميين وممثلين عن المؤسسة علقوا «بأن مستوى المشروع الذي تم عرضه ارتقى إلى التميز، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على الجهد المبذول من قبل الخريجات والمشرفين على مشروعهن المتميز».
فرص مميزة
ويسعى «معرض إعلامنا غير مع دبي للإعلام» بحسب القائمات عليه إلى تعريف الطلبة بدور مؤسسة دبي للإعلام على صعيد المهنة، وما حققته من تطور في مجال الإعلام في الآونة الأخيرة..
وما تقدمه من فرص مميزة في سوق العمل، هذا إضافة إلى تعريف الجمهور بالأقسام والقنوات الإعلامية ودور وسائل الاتصال التي تسهم في تنمية المجتمع فضلاً عن أهمية وسائل الاتصال الحديثة التي تستخدم في المؤسسة وتحديداً من قبل إدارة العلاقات العامة والاتصال المؤسسي.
وقدمت الطالبات أمام الحضور من الهيئة التدريسية وضيوف مؤسسة دبي للإعلام، وهم: الدكتور حميد النعيمي مدير جامعة الشارقة، والأستاذ الدكتور عبدالرحمن عزي عميد كلية الاتصال، والدكتور خيرت عياد رئيس قسم العلاقات العامة، ومحمد بن جرش مدير المدينة الجامعية، وخالد الرابوي مدير إدارة العلاقات العامة، وأعضاء الهيئة التدريسية.
وحضر من جانب المؤسسة: الدكتورة هدى سليمان الجاسم، ومريم الملا، ونسرين وأمل المزروعي، والمذيع سعود الكعبي، شرحاً تفصيلياً عن المؤسسة وآلية عملها وتاريخ نشأة المؤسسة وطريقة التقدم للحصول على وظيفة وخطوات التدريب الطلابي الجامعي في المؤسسة، ووجدن التفاعل كبيراً، وحضر عرض المشروع عدد كبير من الطالبات، وخصوصاً الراغبات في الحصول على وظائف في المؤسسة.
ما ميز المشروع كما تقول الطالبات الثلاث هو «اختيارنا لمؤسسة دبي الإعلام، حيث إنها مؤسسة مميزة إعلامياً ولها دور بارز في الإعلام المحلي وأيضاً من خلال الشخصيات المتميزة التي حضرت المعرض من قبل مؤسسة دبي للإعلام سواء من الإعلامين أو الإداريين، وطريقة تقديم المشروع كانت في درجة عالية من السهولة واليسر والإجابة الفورية على استفساراتنا حول ما يحتاج له المعرض ومتابعتهم المستمرة معانا».
هدف المشروع
ويتمثل الهدف الرئيسي من المشروع في تعريف الطلاب والزوار بدور مؤسسة دبي للإعلام، وما صنعته من تطور في مجال الإعلام في الآونة الأخيرة، وما تقدمه من فرص عمل للخريجين.
فيما تضمنت الأهداف الفرعية تعريف الجمهور بدور وسائل الاتصال في مؤسسة دبي التي تسهم في تنمية المجتمع، وتعريف الجمهور بالأقسام والقنوات الإعلامية التي تحتويها مؤسسة دبي للإعلام وإبراز دور المؤسسة في تأهيل جيل إعلامي قادر على التميز والعطاء، وتعريف الجمهور بوسائل الاتصال الحديثة التي تستخدمها المؤسسة، وتحديد دور العلاقات العامة والاتصال التنظيمي في مؤسسة دبي للإعلام.
وتطمح الطالبة ندى محمود بني مالك إلى الحصول على وظيفة تناسب مجال تخصصها في العلاقات العامة، وإكمال الدراسات العليا، فيما تأمل مريم فيصل بن درويش العمل في مجال تخصصها في العلاقات العامة، وإكمال دراسة الماجستير في العلاقات الدولية.
وقالت فاطمة عبدالرحمن النابودة: «طموحي بإذن الله يتجاوز حدود شهادة أتسلمها، على صعيد المجال الأكاديمي أود أن أكمل مسيرتي التعليمية للحصول على الماجستير والدكتوراة، أما على الصعيد العملي فأود العمل حتى أصل إلى قمة الهرم في مؤسسة إعلامية رائدة.
