يقف الطلبة وأولياء أمورهم، على عتبة العودة إلى المدارس في انطلاقة الفصل الدراسي الثاني، في أجواء لا تخلو من القلق والخمول، لذا وجب على كل ذي صلة تزويد الأبناء بالطاقة النفسية التي تؤهلهم للدخول في الأجواء الدراسية دون صعوبات أو تعقيدات. ويؤكد مختصون نفسيون واجتماعيون، أن البداية الناجحة لأي فعل، لابد أن تكون مدفوعة بالعزيمة والطموح والإصرار على تجاوز العقبات، وهو ما ينطبق على الطلبة في علاقتهم بالمدرسة، والهيئة التي يتوجهون بها إلى الانتظام والدراسة، لذا وجب التنبيه.