استقبلت مريم محمد الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية في أبوظبي، المنسق العام لبرنامج خليفة لتمكين الطلاب، العقيد خبير الدكتور إبراهيم محمد جاسم الدبل، والمقدم الدكتور عبد الرحمن شرف محمد مساعد المنسق العام لبرنامج خليفة لتمكين الطلاب، والنقيب عبد الله سليمان بن جميع، ضمن زيارة تهدف إلى تعزيز مساهمة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة في تحقيق أهداف البرنامج التي تخدم تطلعات الدولة وتطلعات القائمين عليه.

ورحبت مريم محمد الرميثي بالوفد الضيف، مشيدة بالمبادرة الرائدة للفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، مثمنة أهداف البرنامج التي تطمح لإيجاد حل لمشكلة تشتت الجهود التوعوية في المدارس وتخفيف العبء على الطالب، حيث إنه من الصعب الآن دخول أكثر من طرف إلى المدرسة الواحدة وبنفس الموضوع، ما يشكل تداخلاً لدى الطالب وعبئاً على العملية التعليمية، ولكن بهذه الطريقة ستكون العملية أكثر تنظيماً.

وقالت: يسعدني التعاون معكم بأي تصور ترونه مناسباً، من خلال وضع جهود مؤسسة التنمية الأسرية وفريق العمل المتعاون معكم في اللجان المعتمدة بخبراتهم المتراكمة، تحت تصرف البرنامج في أي وقت، كما سوف نقوم بدراسة هذه المبادرة، وتحديث البرامج الخاصة بالمؤسسة ومحاورها.

توعية مدرسية

وثمن العقيد إبراهيم الدبل هذه اللفتة الكريمة من مريم محمد الرميثي، وحرصها على التعاون للارتقاء بالجهود التوعوية في المدارس، وتهذيب الشخصية الطلابية، وتطوير آليات التواصل مع المؤسسات التعليمية والمجتمعية، مشيراً إلى أن اللقاء كان مثمراً، وتقرر فيه تفعيل الوثيقة الوطنية، وتزويد البرنامج بالأنشطة والمبادرات الخاصة بالمؤسسة، ووضع مقترحات وأفكار للورشة، وتزويد برنامج خليفة لتمكين الطلاب بجميع المبادرات التي تخدمه، وتدريب العاملين بالمؤسسة على مبادرات برنامج خليفة لتمكين الطلاب، كما اقتراح بتنفيذ مبادرة حلمي حياتي بمدارس إمارة أبوظبي، وزيارة مدرسة النخبة النموذجية بدبي لمعرفة مدى نجاح تجربة مبادرة حلمي حياتي.

مقارنات مرجعية

وأوضح الدكتور الدبل أن هذا البرنامج تم تأسيسه على أسس علمية، وعلى مقارنات مرجعية مع دول أخرى، لكي نضمن أن تصل الرسائل التوعوية إلى أبنائنا الطلبة بجميع مراحلهم بنفس الكم والكيف، وبأكثر من وسيلة توعوية، حيث إن النتائج المتوقعة من البرنامج، هي توحيد كافة الجهود الوطنية ضمن إطار واحد، ما يدعم برامج هذه الوزارات والهيئات وأنشطتها، ويوسع نطاقها الجغرافي، ويضمن تأثيراتها الإيجابية، ويعرف الطلاب بجميع مؤسسات الدولة وجهودها، وترسيخ علاقتهم بها، والتعرف إلى أهم المشكلات الطلابية وتأثيراتها في الوضع العام للدولة، ومحاولة الحد منها أو تقليل تأثيراتها على المدى القريب والبعيد.