تفاعل عدد من طلاب وطالبات المدارس على مستوى الدولة مع حملة «شكراً حماة الوطن»، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تزامنا مع عيد جلوس سموه، من خلال مخيم البيت متوحد، حيث نظم القائمون على العمل في المخيم احتفالية لشكر «حماة الوطن» ورفع العلم وتأدية القسم، ورفع الطلبة والطالبات أسمى آيات الشكر والامتنان «لحماة الوطن»، على ما يبذلونه من جهد لتوفير الأمن والأمان لهم، في ظل توجيهات القيادة الرشيدة التي مكنت الإمارات من الصفوف الأولى عالمياً في شتى مجالات الحياة.
وتنوعت الفعاليات التي نظمها المخيم بين معرض الرسوم التراثية، من أشعار وطنية مقدمة من قبل طلاب وطالبات تجسد تاريخ القوات المسلحة.
ومن جهته قال احمد الملا مدير قطاع الشؤون الطلابية في معهد التكنولوجيا التطبيقية والمشرف العام على المخيم، إن مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الذي يحرص على اطلاقها ويوجه بها، بدلا من الاحتفاء بعيد جلوسه، جميعها مبادرات وطنية من الدرجة الأولى، حيث ستساهم مبادرة «شكرا حماة الوطن» في غرس حب القوات المسلحة رعاة الاتحاد في نفوس ابنائنا الطلبة، وكانت هناك مبادرات من الطلبة للاحتفاء بتلك المبادرة الوطنية النبيلة التي ستترسخ في نفوسهم وفي ذاكرتهم مدى الحياة.
وفي السياق ذاته أكد فهر الدبوس السويدي رئيس قسم المهارات في مركز ابوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، أن هذه الدعوة تعزز التلاحم بين أبناء الإمارات، وتجعلهم يقفون صفاً واحداً خلف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ليقدموا رسالة شكر وعرفان للقوات المسلحة حماة الوطن، الذين يشكلون خط الدفاع الأول عن الدولة من الطامعين.
وأوضح أن سموه دائماً لا ينظر إلى الإنجازات الفردية وإنما ينظر إلى إنجازات الوطن، حيث عودنا سنويا على اطلاق مبادرات مجتمعية ووطنية نبيلة تعزز الهوية الوطنية لدينا.
ومن جانبه أشاد الدكتور عادل العمري مدير عام معهد ابوظبي للتعليم والتدريب المهني، بتوجيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بتخصيص احتفالات يوم الجلوس هذا العام لتوجيه الشكر والعرفان لأبناء القوات المسلحة في الدولة، واصفاً دعوة سموه، رعاه الله، بالكريمة والتي تعكس رؤية قادة ووالد عظيم. وأشار المنسق الإعلامي الأول في مركز ابوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني عادل عرفة، الى أن شكر حماة الوطن والقوات المسلحة واجب وطني وأخلاقي لأنهم أبناؤنا واخواننا نعتز بهم ونقدر كل تضحياتهم في سبيل رفع اسم الإمارات عالياً والمحافظة على كل إنجازاتها في شتى المجالات.




