يجزم التربويون أن فرحة المعلم بنجاح طالبه، تضاهي الفرحة التي يعيشها الوالدان، ببساطة لأنه الأساس الذي يبني طموحات الطلبة وأحلامهم، فلولا سعيه المتواصل، وحرصه الدؤوب على تذليل الصعوبات، وكفاحه في توصيل المعلومة، وحذره في تعميمها على الجميع باختلاف فروقاتهم الفردية، لسار الطالب في غير طريق التفوق والنجاح. ورد أي معلم لدى سؤاله عن أجمل فرحة في حياته، لا يخرج غالباً عن حدود نجاح طلبته وتفوقهم في المادة التي يدرسها، فذلك نجاح له أيضاً.

دراسة

علاقة بين الحبو والتعليم

ربطت دراسة علمية بين عدم قدرة الطفل على الحبو أو الجلوس حتى الشهر التاسع من عمره، وتراجع تحصيله عند الذهاب إلى المدرسة، مقارنة بنظرائه الذين يستطيعون الحبو أو الجلوس في مثل هذا العمر. وقال باحثون: إن المشكلة لا تقتصر على التراجع في التحصيل العلمي فقط، فقد يعاني هؤلاء الأطفال أيضاً من مشاكل سلوكية خلال مراحل نموهم. وتوصل باحثون بريطانيون إلى هذه النتيجة بعد متابعة مراحل النمو الجسدي والذهني لنحو 15 ألف طفل في السنوات الخمس الأولى من أعمارهم.

دماغ

ليس كل ممنوع مرغوب

أثبتت دراسات سلوكية أن اهتمام الأشخاص بالأشياء يزداد عند منعها عنهم وحرمانهم منها، وذلك بسبب تغير في مستوى اهتمام الدماغ بهذه الأشياء ونظرته لها. وأجريت دراسة حديثة في جامعة كولومبيا البريطانية، تم فيها عرض أشياء عدة على المشتركين، بعد أن تم تحديد هذه الأشياء على أنها: إما ملك للشخص المعني، أو هي ملك لشخص آخر، أو هي أشياء ممنوعة عنه لوحده، أو ممنوعة عن المجموعة كلها.

وبإجراء تصوير وتخطيط خاص للدماغ في الوقت ذاته، تبين أن ردة فعل الدماغ واهتمامه بالأشياء الممنوعة عنه مماثل لاهتمامه بالأشياء التي يملكها، ولم يُظهر الدماغ اهتماماً واضحاً بالأشياء التي تعود للآخرين أو بالأشياء الممنوعة عن المجموعة كلها، وبناءً على ذلك خلص الباحثون إلى أن مقاومة الأشياء الممنوعة والمحرمات تكون أسهل إذا كان هناك عدد كبير من الأشخاص محرومين منها، مما لو كان الشخص لوحده هو المحروم، وبالتالي يمكن الاستفادة من ذلك بتطبيقه في برامج الحمية ومحاربة السمنة، فنتائج الحمية المتبعة ضمن مجموعة تكون أفضل مما لو قام بها الشخص لوحده.