يختتم اليوم 200 طالب وطالبة من المواطنين تدريبهم ضمن برنامج «تك كويست» في دورته الخامسة والذي تنظمه شركة مبادلة للتنمية بهدف تطوير مهارات الطلبة الإماراتيين في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، حيث استمر البرنامج على مدى أسبوعين في أبوظبي والعين مستهدفاً طلبة صفوف التاسع وحتى الثاني عشر، والذين خضعوا لتدريب عملي في مجالات الروبوتكس والميكاترونكس وأشباه الموصلات والطيران، ونفذوا خلال ورش العمل تطبيقات لحلول عملية تتعلق بخدمات يمكن تقديمها عبر استخدام التكنولوجيا الحديثة.

مجالات التنمية

وفي هذا الصدد أوضحت حنان هرهرة رئيسة قسم التدريب والتطوير في شركة مبادلة للتنمية في تصريحات صحافية عقب اطلاعها أمس على ورش العمل التطبيقية للطلبة في مقر كلية أبوظبي التقنية للطلاب، أن برنامج تك كويست يدخل عامه الخامس من التطبيق واستفاد منه حتى الآن (1055) طالبا وطالبة من صفوف الرابع وحتى الثاني عشر، ويهدف البرنامج الى اثارة شغف الطلبة بالعلوم والتكنولوجيا الحديثة، وتعريفهم بالمجالات التي تهتم بالتطور الصناعي والتنمية عامة في دولة الامارات، وذلك من خلال ورش عمل تطبيقية تعزز من مهاراتهم في التعامل مع العلوم والتكنولوجيا.

دمج العلوم

وأضافت أن الدورة الحالية للبرنامج استهدفت نحو 200 طالب وطالبة في أبوظبي والعين خلال الفترة من 21 وحتى 31 ديسمبر الجاري موزعين في مقري كليات التقنية العليا للطلاب بأبوظبي، وجامعة الإمارات في العين، وأن الجديد في ورش هذا العام أنها قدمت في شكل تحديات للطالب بحيث يتمكن من تنفيذ فكرة من خلال الربط والدمج بين أكثر من مجال ومادة علمية، لهذا استهدف الطلبة من صفوف التاسع الى الثاني عشر للتعامل مع المستوى العالي للتدريب المقدم والتمكن من الربط بين المجالات العلمية المختلفة.

فرصة اختيار

من جانبه ذكر الدكتور عصام عبد الرحمن مدير برنامج تك كويست بأبوظبي، أن الطلبة أمضوا نحو أسبوعين في البرنامج التدريبي وخلال الأيام الأربعة الأولى تم منحهم فرصة التعرف على كل ورشة من ورش العمل الأربع المطروحة، ومن ثم أعطيت لهم فرصة اختيار الورشة التي يرغبون في التدرب عليها، مشيراً إلى أن لديهم أربع ورش عمل، الأولى خاصة بالروبوتكس والتي يتم من خلالها تعليم الطلب على بناء روبوت وبرمجته بحيث يمكنه المساعدة في انقاذ أرواح المصابين في مختلف الحوادث.

طائرة خدمية

من جانبه ذكر أحمد الزبن مدرب ورشة الطيران، أن هذه الورشة تحظى بتفاعل وإقبال كبيرين من الطلبة، وانه يدربهم من خلالها على مزيد من التحكم والدقة في التعامل مع الطائرات بدون طيار بهدف خلق أفكار وابتكارات خاصة بالاستخدامات المدنية لهذه الطائرة، مثل عمليات التوصيل للطلبات والطرود وغيرها، مشيراً إلى أنه يتم التحكم ببيئة هبوط الطائرة وبشكل دقيق من خلال استخدام قطع إلكترونية صغيرة كحساسات، وأن الطلبة يمتلكون أفكاراً وحماساً كبيرين في العمل بهذه الورشة.