حصلت كليات التقنية العليا على جائزة أفضل الممارسات في التعليم مؤخراً، ضمن تقييم جوائز التقنية العربية، وقال الدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا على مستوى الدولة، إن توفير مرونة فائقة في العملية التعليمية، أتاح للطالب الدراسة في أي مكان وأي وقت، الأمر الذي أسهم في المحافظة على تميز الطلبة وتعزيز تقدمهم الدراسي.

وأوضح أن تركيز الكليات على توفير بيئة تعليمية متطورة تعتمد على استخدام الكتب الدراسية الإلكترونية والمكتبات الإلكترونية في الكليات، يتيح لطلبتها مواكبة التطور التقني السريع عالمياً في استخدامات أنظمة الكمبيوتر الذكية والآيباد في فصول التدريس، وتخزين آلاف الصفحات في أجهزة الكمبيوتر المحمول أو الآيباد، كما يتسنى للطلبة، من خلال التعلم بالممارسة في الكليات تطبيق المهارات الفنية والتقنية المكتسبة في بيئة ذكية وتفاعلية رائدة.

مبادرات إبداعية

وأكد أهمية المبادرات التقنية الإبداعية في مساعدة الطلبة وأعضاء هيئة التدريس على تطوير قدرتهم على التكيف واستخدام التكنولوجيا وتنمية مهارات التفكير التحليلي والإبداعي، بما يؤهل الطلبة لمواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين. ويعكس هرذا التوجه نحو الاستخدام الأمثل للتقنيات النقالة الالتزام الثابت لكليات التقنية العليا بالتفوق في عملية التعليم والتعلم بالممارسة، وتعزيز التكنولوجيا والإبداع.

تجهيزات

وذكر أن كليات التقنية أنشأت مؤخراً منطقة تعليمية إلكترونية في كلية الشارقة للطالبات مجهزة بأكثر من 150 جهاز كمبيوتر «آبل آي ماك»، لتخدم نحو مئة طالبة في كل ساعة، فيما تشارك كل طالبات الكلية في الأنشطة التعليمية الذكية المستقلة لمدة ساعتين أسبوعياً في المركز الجديد، حيث يتم استخدام أحدث التقنيات المتطورة وسائل تعليمية مفيدة.

ويعتبر المركز مزوداً حيوياً للمواد التعليمية الذكية للطالبات وداعماً للعملية التعليمية في الفصل الدراسي، حيث يتم استخدام أشرطة الفيديو، والأجهزة السمعية، والكتب الدراسية الإلكترونية، والتطبيقات التفاعلية داخل قاعات المركز بصورة حديثة ومتطورة، وقد أسهم المركز بزيادة درجات التقدير لطالبات بمتوسط يبلغ سبعة في المئة بفضل تيسير تقديم المعلومات بأسلوب شائق ومقنع.

تطوير

وأضاف خلال السنوات الماضية عملت كليات التقنية العليا على وضع وتطوير نظام خالٍ من الورق عن طريق استحداث الكتب الدراسية الإلكترونية، بهدف تزويد الطلبة بأحدث المواد والمصادر التعليمية في الوقت المناسب وبأسلوب يساعد على ترشيد الإنفاق.

وفي العام 2008 قامت المكتبات في الكليات بإضافة أكثر من 85000 كتاب إلكتروني على مجموعاتها، وتلا هذه المبادرة توزيع 14000 جهاز آيباد على الطلبة في العام الدراسي 2012/ 2013 جزءاً من المبادرة الاتحادية للتعليم النقال التي شكلت إحدى أكبر حملات استخدام أجهزة الآيباد في التعليم العالي على المستوى العالمي.

ونتيجةً لتنفيذ مبادرة الآيباد في العام 2012 والتحول من الكتب الدراسية المطبوعة إلى الكتب الدراسية الإلكترونية في العام 2013، إضافةً إلى زيادة مجموعات الكتب الإلكترونية في مكتبات الكليات، يتوفر لدى نظام مكتبات الكليات حالياً أكثر من 66560 مجلة دورية إلكترونية و378550 كتاباً إلكترونياً، ما يمثل زيادة في الاستخدام بنسبة تتراوح من 50% إلى 190%. ويسهم أعضاء هيئة التدريس وأمناء المكتبات بكليات التقنية العليا بصورة مستمرة في تعريف الطلبة على العالم الإلكتروني للكتب والمقالات ووسائل الإعلام الإلكتروني الأخرى.

مبادرات

ولفت إلى أن كليات التقنية أطلقت مبادرة أخرى للتقنيات النقالة في العام 2013، حيث نجحت في استبدال كل الكتب الدراسية المطبوعة بكتب دراسية إلكترونية، وتم توفير ما يزيد على 150000 كتاب دراسي إلكتروني في كل كليات التقنية على مستوى الدولة.

ونتيجةً لهذه المبادرة المتميزة التي تم تنفيذها خلال بضعة أشهر، وحظيت بالاعتراف العالمي، وضعت الكليات نظاماً إدارياً لإصدار الكتب الدراسية داخلياً حاز جوائز التميز لتوفير أكثر من 400 عنوان متميز للكتب الدراسية لآلاف الطلبة في 17 كلية.

مراحل

أصبح بمقدور الطالب بمجرد كبسة زر أن يطلب الكتب الدراسية الإلكترونية من الناشرين العالميين، من خلال نظام خاص وضعته كليات التنقية، يتم بعدها تزويد الطلبة بالكتب رقمياً عبر نظام إدارة التعليم على أجهزتهم الذكية، مثل الهاتف المتحرك، وتابلت، ونوت بوك.

وتتاح الفرصة لطلبة الكليات لاستخدام 90% من الكتب الدراسية الإلكترونية المتوفرة خارج الكلية أيضاً في أي مكان وفي أي وقت، إضافةً إلى تنزيل العديد من المنشورات على أجهزتهم الذكية.

 وقد ساعدت هذه المبادرة المبتكرة على التخلص من التكاليف المرتفعة المترتبة على نقل وتوفير المواد التعليمية المطبوعة، فضلاً عن سهولة توفير الكتب الإلكترونية إما فور طلبها وإما خلال ثلاثة أيام على الأكثر من تاريخ الطلب بدلاً من الانتظار لبضعة أشهر.

أصبح بمقدور الطالب بمجرد كبسة زر أن يطلب الكتب الدراسية الإلكترونية من الناشرين العالميين، من خلال نظام خاص وضعته كليات التنقية، يتم بعدها تزويد الطلبة بالكتب رقمياً عبر نظام إدارة التعليم على أجهزتهم الذكية، مثل الهاتف المتحرك، وتابلت، ونوت بوك.