أجمع طلاب القسم العلمي على سهولة امتحان مادة الرياضيات حيث جاءت الأسئلة متنوعة وشاملة وتم تدريبهم على نماذج مشابهة من قبل معلمي المادة بالمدارس، فضلاً عن ورود سؤال في الصفحة الأخيرة للقدرات العقلية المرتفعة، فيما وجه طلبة الجغرافيا الشكر لواضعي الامتحان حيث راعت أسئلته جميع القدرات العقلية.
ومن جهته أوضح توجيه الرياضيات في وزارة التربية والتعليم، أن الورقة الامتحانية كانت في مستوى الطالب المتوسط، وجاءت الأسئلة مراعية للفروق الفردية بين الطلبة وتضمنت مستويات التفكير المختلفة، واحتوى الامتحان على سؤال تطبيقي عن حملة القلب الكبير للأطفال اللاجئين السوريين، ولم تتلق الوزارة أي شكاوى أو استفسارات حول الأسئلة.
وأكد توجيه الجغرافيا أن الورقة الامتحانية تدرجت من السهل إلى الصعب وفقاً لما يناسب جميع مستويات الطلبة، وجاءت الأسئلة مطابقة للمهارات المتنوعة للطلبة ومراعية لجدول المواصفات والأوزان النسبية المحددة لكل مهارة عقلية، كما أن الورقة الامتحانية تضمنت أشكالاً جغرافية ملونة حسب توجيهات الوزارة، حيث توزعت الورقة الامتحانية وشملت 35% تذكر، و25% استيعاب وتحليل وتركيب 20%، ومهارات التفكير العليا 10%، ومهارات المادة 10%.
وفي أبوظبي خرج طلبة القسمين العلمي والأدبي على مستوى الثاني عشر وهم سعداء، وذكرت طالبات القسم العلمي فاطمة محمد وآلاء أحمد وفاطمة عبد الله أن امتحان الرياضيات ورد في خمس ورقات ورغم تخوفهن من أن تأتي الأسئلة الصعبة، إلا أن الورقة كانت مرضية جداً، حيث تنوعت الأسئلة على مستوى وحدتي »معدل التغيير والنهايات«، والأسئلة كلها عبارة عن مسائل حسابية مما تدربوا عليه سابقاً، ورغم وجود مهارات عليا في سؤال أو اثنين، إلا أن مجمل الورقة مناسب لمختلف الطلاب.
كما نوهت معلمة الرياضيات ميسر أحمد إلى أن الامتحان جيد وفي مستوى مناسب للطالبات ولكنه يركز على المهارات الأساسية التي يجب أن تكون الطالبة مدركة لها من سنوات سابقة.
أما القسم الأدبي فعبروا بفرحة كبيرة عن سهولة امتحان الجغرافيا وأكدت طالبات كثيرات تحقيقهن للدرجات النهائية في الامتحان، حيث ذكرت الطالبة وعد سالم وفاطمة ومريم محمد أن الأسئلة واضحة ومباشرة رغم طبيعة المقرر كونه دسماً ومليئاً بالحفظ والمعلومات، حيث يدور حول وحدتي »تضاريس الوطن العربي وموقع الوطن العربي وأهميته«، ولكن الامتحان جاء في أربع ورقات بأسئلة مباشرة في غالبيتها ومتنوعة شملت الاختيار من متعدد وتصويب الخطأ والتعليلات والتعيين على الخريطة وغيرها.
أسئلة في متناول الطلبة
وأبدى طلبة الفرعين العلمي والأدبي في مدارس الشارقة وعجمان ارتياحهم من مستوى امتحاني الرياضيات والجغرافيا والتي جاءت على حد قول عدد من مديري ومديرات المدارس وفرق المتابعة والممتحنين أنفسهم في مستوى الطالب العادي.
وقال حسين الحوسني مدير المعهد العلمي الإسلامي في عجمان إن طلبة الفرعين العلمي والأدبي قدموا امتحانهم بارتياح تام، حيث جاءت الورقة الامتحانية مناسبة تتعرض لكل المستويات الطلابية.
وقالت موزة ناصر مديرة مدرسة سودة بنت زمعة في عجمان إن الطالبات قدمن امتحاناً سهلاً وساد هدوء مختلف القاعات، مشيرة إلى أن زيارة اللجان اليومية من المنطقة كانت مثمرة وتعكس حرصهم على الطلبة.
وبحسب تقرير توجيه المادة في منطقة الشارقة التعليمية فإن الامتحان ركز على المهارات الأساسية التي يتضمنها المقرر الدراسي والمادة العلمية، كما أشار التوجيه إلى أن معظم الأسئلة الواردة في الورقة الامتحانية في مستوى الطالب المتوسط والجيد واشتملت على كل المستويات المعرفية والمهارية.
وقد أظهر الطلبة ارتياحاً واضحاً بحسب قمبر المازم مدير ثانوية تريم أثناء تأدية الامتحان ولم يكن هناك أي شكوى.
ارتياح في العين
وسادت بالأمس أجواء من الارتياح العام والطمأنينة لدى طلاب مدينة العين، حيث أعربوا عن ارتياحهم الكبير من مستوى الأسئلة، التي جاءت ملبية لكل التوقعات وفي متناول كل المستويات، آملين أن يعوض ذلك عن الصدمة الكبيرة التي تلقوها في امتحان مادة الفيزياء.
وفي جولة استطلاعية على مركزي خالد بن الوليد وثانوية خليفة، شوهد عدد كبير من الطلاب وقد غادروا القاعات الامتحانية قبل وقت مبكر من انتهاء الزمن المحدد لمادة الرياضات،على غير ما هو متوقع، حيث أعرب الطلاب عن سعادتهم بالمستوى العام للورقة.
وأشار الطالب سعيد راشد، إلى أنه كان قد تدرب جيداً على الورقة الامتحانية النموذجية، وكما تدرب على حل عدد كبير من النماذج الامتحانية، مما سهل علية الإجابة على كل الأسئلة ولم يجد أية صعوبة تذكر. وأضاف الطالب عبد الله الظاهري، أن الورقة الامتحانية لمادة الرياضيات جاءت أسهل مما كان يتوقع، ولم يجد أية صعوبة تذكر في الإجابة عليها عكس ما عاناه في امتحان مادة الفيزياء.
شكاوى في الفجيرة
أدى طلاب الفجيرة، امتحان مادتي الرياضيات والجغرافيا بارتياح نوعاً ما مع وجود بعض الشكاوى من قبل طلاب العلمي لوجود أسئلة غامضة وغير مباشرة على حسب وصفهم.
وقال طلاب القسم العلمي خليفة راشد اليليلي، ومحمد الكندي، وخالد محمد سعيد، وعيسى راشد محمد، إن مادة الرياضيات جاءت بعض الأسئلة فيها بمستوى الطالب المتفوق وبعضها الآخر حاكى المستوى المتوسط، لافتين إلى أن الامتحان تضمن أسئلة مبهمة ما تسبب في إرباك البعض منهم واحتاج إلى تركيز عالٍ ودقة في الإجابة، أخذ منهم وقتاً كبيراً للإجابة على الأسئلة التي تحوي استنتاجاً جعلهم يخرجون من قاعات الامتحانات في نهاية زمن الامتحان، متمنين أن يتم مراعاتهم أثناء التصحيح.
تباين آراء في أم القيوين
وتباينت الآراء أمس بين طلبة القسم العلمي في أم القيوين حول امتحان مادة الرياضيات وبين بعض طلبة العلمي أن بعض الأسئلة جاءت بطريقة تحتاج إلى تفكير وترو، فيما أكد طلبة الأدبي أن أسئلة امتحان الجغرافيا كانت واضحة ومن داخل المنهاج وتتشابه كثيراً مع النماذج الامتحانية التي ألفوها وتدربوا عليها.
من جانبه أكد حسن بلة مدير مدرسة الراعفة للتعليم الثانوي في أم القيوين أن امتحان الجغرافيا بالنسبة لطلبة الأدبي كان في مستوى الطلبة ولا غموض فيه وكله من داخل المنهج، حيث تدرب الطلاب على نماذج امتحانات سابقة، الأمر الذي ساعدهم على أدائها بصورة طبيعية، كما بين موجهو ومعلمو المادتين أن الامتحان جاء شاملاً لكل ما درسوه في الفصل الأول من العام الحالي وأنه في مستوى الطالب المتوسط ولم يخرج عن المنهاج المدرسي، وأن كثيراً من الأسئلة التي وردت جاءت مشابهة لنموذج الأسئلة التي تدرب عليها الطلبة.
وأضاف إن أي ورقة امتحانية تأتي لتقيس الفروق الفردية بين الطلبة وتحدد القدرات الذهنية والفكرية لهم، لذلك يرى بعض الطلبة أن الأسئلة كانت صعبة وتحتاج إلى الكثير من العناء للإجابة عنها، مبيناً أن الطالب الذي يؤدي دروسه اليومية ويوزع ساعات المذاكرة من بداية العام الدراسي لا يجد صعوبة في الإجابة عن الورقة الامتحانية.
امتحانات ميسرة في رأس الخيمة
وعبر طلبة الصف الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي برأس الخيمة، عن رضاهم عن امتحانات يوم الأحد حيث جاءت الأسئلة في متناول جميع الطلبة وكانت كافية للوقت المخصص لها.
وذكر الطالب خليفة سيف من الصف الثاني عشر علمي بمدرسة طنب الثانوية للبنين، أن أسئلة امتحان الرياضيات كانت متوسطة المستوى، مع تواجد بعض الأسئلة الدقيقة التي تحتاج إلى مهارات تفكير، لكن بنسبة معقولة لا تعيق تحقيق درجة عالية في الامتحان. أما الطالب عيسى عبد السلام من الصف الثاني عشر أدبي فبين أن امتحان الجغرافيا جاء موافقاً للامتحانات السابقة من حيث السهولة، مؤكداً أن التدريبات والامتحانات التجريبية التي تطرحها الوزارة للطلبة، تعتبر جسراً متيناً لعبور امتحانات نهاية الفصل لكل الطلبة.
