نظم المجلس الثقافي البريطاني بالتعاون مع جامعة زايد، المؤتمر الدولي لذوي الاحتياجات الخاصة يومي التاسع والعاشر من ديسمبر 2014 بعنوان: المدخل والمشاركة والذي عقد في جامعة زايد برعاية معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التنمية والتعاون الدولي ورئيسة جامعة زايد. حيث طرح أكثر من مئة مختص بمجال التعليم وصانع سياسات من أكثر من ثلاثين دولة رؤى مشتركة لتحديد طرق للارتقاء بالوعي المتعلق بالدمج التعليمي لذوي الاحتياجات الخاصة.
وافتتح المؤتمر الدكتور رياض المهيدب بالنيابة عن معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التنمية والتعاون الدولي ورئيسة جامعة زايد ومارك جيسيل رئيس المجلس الثقافي البريطاني في الإمارات. وحضر أيضاً حفل الافتتاح سفير المملكة المتحدة في الإمارات فيليب بارهام.
وعلى مدار يومين حضر المؤتمر نخبة من صانعي سياسات دوليين ومجموعة من المختصين في هذا المجال إقليمياً ودولياً. وشاركوا الحضور أفضل ما عندهم من خبرات عملية متعلقة بذوي الاحتياجات الخاصة من الناحية التعليمية. وناقش أيضاً المندوبون، دراسة بحثية أصدرت مؤخراً بعنوان الفرز الاجتماعي في دبي رقم 3 أجرتها هيئة تنمية المجتمع والتي أظهرت زيادة في عدد الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.
وتشير الدراسة إلى أن عدد الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في إمارة دبي هو 13,234 منهم 4,962 مواطنا إماراتيا. ومن المتوقع أن يزداد العدد إلى 17,753 في عام 2020 منهم 6,650 مواطنا إماراتيا. ولهذا السبب تكمن أهمية المؤتمر الذي يهدف لمساعدة وتحديد كافة الطرق لضمان الدمج التعليمي وتأمين فرص تعليم مستقبلية متساوية للجميع.
بحث إحصائي
وقالت مديرة مكتب التسهيلات في جامعة زايد فاطمة القاسمي يشير البحث الإحصائي إلى أن عدد الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في الإمارات بازدياد فحاليا 77% تقريباً من المواطنين الإماراتيين يحتاجون لبعض المساعدة وبعضهم قادرون على الاعتماد على أنفسهم بشكل عام أما 28% فيحتاجون لنوع من أنواع الإعانة والدعم بشكل كلي. هذا ما يجعل مهمتنا هو تأمين فرص متساوية لكل الطلاب وتكمن أهمية المؤتمر بتسليط الضوء ودعم الجهود لزيادة الوعي المتعلق بالدمج بالنظام التعليمي.
ولعبت جامعة زايد دورا فعالا بهدف زيادة الوعي وتسهيل متطلبات الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة في الإمارات العربية المتحدة وخاصة بعد افتتاح مكتب التسهيلات في جامعة زايد عام 2010.
منصة للمشاركة
وكان المؤتمر منصة لمنظمات مشابهة وممارسين شاركوا رؤيتهم وتعاونوا جميعاً لتلبية متطلبات الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة من الناحية التعليمية.
وقالت رئيسة المؤتمر سوسن دوغلاس وكبيرة المستشارين في المجلس الثقافي البريطاني ورئيسة أكاديمية إيدن: أتاح المؤتمر فرصة لصانعي السياسات والخبراء الذين جاؤوا من أكثر من 30 دولة الذين شاركونا خبراتهم العملية وسلطوا الضوء على التحديات والفرص المتعلقة بالوصول والمشاركة الفعالة لكل الأفراد بداخل النظام التعليمي.
