أكد طلبة الصف الثاني عشر للقسم العلمي، أن أسئلة امتحان مادة الكيمياء جاءت متنوعة ومتدرجه بين السهولة والصعوبة، لافتين إلى أنهم تخطوها بيسر، كونها في متناول الطالب المتوسط، فيما عبر طلاب القسم الأدبي عن رضاهم بمستوى مادة الأحياء، رغم تفاجئهم من سؤال عن تكوين الخلية.
وأكد توجيه مادة الكيمياء في وزارة التربية والتعليم، أن الأسئلة جاءت موزعة بشكل عادل على مستويات الطلبة، مؤكداً عدم ورود شكوى حول الامتحان، فضلاً عن وجود بعض الاستفسارات المحددة حول الترقيم، بينما لفت توجيه مادة الأحياء في الوزارة إلى أن الأسئلة جميعها مشابهة للنماذج الموجودة على الموقع الإلكتروني، موضحاً أن الشكاوى الواردة للتوجيه عبارة عن استفسارات.
وتفصيلاً، قال أحمد موسى طالب في القسم الأدبي في مدرسة بدبي: إن امتحان الأحياء جاءت أسئلته متنوعة، على الرغم من تفاجئنا من سؤال تكوين الخلية، وتمكنا من الحل والخروج في نصف الوقت، حيث تم التركيز في البداية على الأسئلة السهلة، وترك الصعب للآخر، ومن ثم المراجعة، معتبراً أن نماذج المراجعة ساعدتهم في تخطي مفاجأة سؤال تكوين الخلية.
وأكد محمد نصري طالب في القسم العلمي في دبي، أن امتحان الكيمياء جاء يحاكي جميع مستويات الطلاب، لذلك استطاعوا تخطيه، على الرغم من عدم وضوح سؤال علل، الذي جاء بشكل غير مباشر.
فرصة تعويض
وسادت علامات الرضا والسعادة على طلبة القسمين العلمي والأدبي في أبوظبي، لتجاوزهم امتحانات مواد هامة كانوا متخوفين منها، حيث أكدوا سهولتها وعدم احتوائها على أي صعوبات، واعتبروا امتحاني الكيمياء والأحياء فرصة مميزة لتعويض خسائر ورقة الفيزياء التي اشتكوا من صعوبتها.
وذكرت طالبات القسم العلمي في أبوظبي كل من نوف الشحي وآمنة الهاملي وبتول محمد، أن امتحان الكيمياء ورد في ست صفحات، ولكنه كان في مستوى جيد ومناسب لجميع الطلبة، حيث تناولت الورقة أسئلة منوعة من مقرر الفصل الأول، والذي يضم أربع وحدات، تشمل الأحماض والقواعد وتركيز المحاليل والأيونات في المحاليل والمعايرة والرقم الهيدروجيني.
وضوح الأسئلة
وقال الطالبات إن الأسئلة تنوعت بين الاختيار من متعدد والتعليلات والمصطلحات العلمية والمسائل والكلمة غير المنسجمة، ولكن جميع الأسئلة واضحة، ومما اعتادوا عليه، ولم تحمل أي تحويرات أو صعوبات، ولكنها تتطلب بالتأكيد الطالب الدارس للمادة والدقيق في التعامل معها، منوهات بأن الورقة في المجمل رائعة في أسئلتها ومرضية للجميع، وستسهم في تعزيز درجاتهم، خاصة بعد ورقة الفيزياء التي لم تكن بمستوى سهل.
كما عبر طلبة القسم الأدبي عن رضاهم وسعادتهم بورقة امتحان الأحياء، حيث ذكرت كل من فاطمة عيسى وخولة ومريم سعيد، أن الأحياء جاءت في خمس ورقات، وبأسئلة مباشرة، تتطلب ساعة واحدة للتعامل معها بشكل جيد، وأكدن أن المقرر بحد ذاته ليس صعباً، حيث يتمثل في وحدة واحدة حول الجهاز العصبي تضم 20 صفحة، وبالتالي، كانت المراجعة مريحة، وجاء الامتحان بشكل جيد ومباشر، وتعويضاً لهم عن ورقة الفيزياء التي لم تكن بذات المستوى.
ارتياح
وأبدى طلبة الفرعين العلمي والأدبي في الشارقة وعجمان، ارتياحهم من مستوى أسئلة الكيمياء للعلمي والأحياء للأدبي، حيث خلت أوراقه من الأسئلة الصعبة.
وقال عدد من طلبة الفرع العلمي إن الامتحان متوسط المستوى، وراعى الفروق الفردية بين الطلبة، واصفين الأسئلة بالمتنوعة، مؤكدين أن الوقت المخصص للامتحان كان متناسباً مع طبيعة الأسئلة.
وأشادت طالبات من ثانوية أسماء بنت عميس بالورقة، ومستواها الذي جاء مراعياً لجميع المستويات، حيث كانت الأسئلة مباشرة، فيما اعتبر البعض أن الوقت لم يكن كافياً، وأن أسئلة الكيمياء احتاجت إلى زيادة.
تركيز ودقة
وسادت حالة من الارتياح بين طلاب الثانوية العامة في الفجيرة، بعدما جاءت الأسئلة في مستوى الطالب المتوسط، وخلت من التعقيدات.
وقال مانع أحمد علي طالب في القسم العلمي: إن امتحان الكيمياء خلت أوراقه الست من الأسئلة الصعبة، وتميز بوضوحه وسلاسته، وخلا من الأسئلة المبهمة.
ووصف الطالب عيسى راشد محمد من القسم العلمي، امتحان الكيمياء بالسهل، مشيراً إلى أنها جاءت مباشرة ومناسبة، حيث أنهى الامتحان في الوقت المحدد، واستطاع مراجعة إجاباته والتأكد من صحتها.
كما عبر الطالب فارس مصبح الكندي من القسم الأدبي، عن ارتياحه بمستوى امتحان الأحياء، موضحاً أنه تضمن خيارات كثيرة وسهلة، منحت الفرصة للطالب للإجابة عن جميع الأسئلة من دون مواجهة صعوبات.
واستطاع الطالب سلطان علي إنهاء امتحان الأحياء بكل يسر، دون أن يواجه أسئلة معقدة أو محيرة، وهو سعيد بما قدمه من إجابات، حيث حرص على التفكير قبل الإجابة لضمان الدقة.
تباين الآراء
وأجمع طلبة القسم العلمي في أم القيوين على وضوح الورقة الامتحانية في مادة الكيمياء، وأنها مشابهة للنموذج الوزاري، الأمر الذي مكنهم من أدائه بصورة جيدة، فيما تباينت آراء طلبة الأدبي حول الورقة الامتحانية، وتوقفوا عند بعض الأسئلة في الأحياء مستفسرين، مبينين أن بعض الأسئلة تحتاج إلى إعمال العقل للإجابة عنها بدقة، وبعضها الآخر لم يألفوها من قبل.
أفكار متنوعة
ووصف طلبة الصف الثاني عشر القسم العلمي في رأس الخيمة، امتحان مادة الكيمياء بالمتوسط، والذي يحمل أفكاراً منوعة لكن معقولة، دون أي صعوبات أو أخطاء تذكر في الورقة الامتحانية التي تكونت من ست أوراق للكيمياء وخمس أوراق لأحياء الأدبي.
وعبر الطالب أحمد محمد من الصف الثاني عشر أدبي من مدرسة رأس الخيمة الثانوية، عن سعادته بعد انتهاء امتحان الأحياء الذي جاء مماثلاً للنماذج الخاصة بالتدريبات التي تطرحها الوزارة للطلبة في كل مادة.
ووصف طلاب الصف الثاني عشر علمي، امتحان الكيمياء بالمتوسط، حيث تكونت 25% من أسئلته من أسئلة دقيقة تحتاج إلى تركيز وتدقيق، إلا أنه بالمجمل، فإن لا ملاحظات سلبية حول أسئلة الامتحان.
توجيه الوزارة
وأكد توجيه الكيمياء في وزارة التربية والتعليم، أن الورقة الامتحانية جاءت متوسطة،مشيراً إلى أن الورقة الامتحانية تناولت قضايا حياتية، وتدرب الطلبة على مواجهة هذه المشكلات واقتراح حلول لها، مثل الفقرات 19 و20 و26، حيث تم إدخال الألوان على الأشكال والصور ليزيدها وضوحاً، وبذلك تكون الورقة الامتحانية أكثر جاذبية للمتعلمين. فيما أكد توجيه مادة الأحياء أن النتائج مرضية بشكل تام، والطلبة أبدوا ارتياحهم من نمط الأسئلة الذي يقيس مهارات الطلبة ويراعي الفروق الفردية بينهم.
تقرير
وبحسب تقرير التوجيه من المنطقة التعليمية في الشارقة، فقد جاءت الورقة الامتحانية لمادة الأحياء في خمس ورقات، وكانت الأسئلة واضحة لجميع المستويات، وراعت الفروق الفردية، وقد تدرجت الأسئلة من مستوى التذكر إلى مستوى التطبيق، كما أن جميع أشكال الورقة الامتحانية كانت واضحة المعالم والبيانات، حيث طبعت جميعها بالألوان، ما كان له الأثر في حسن إخراج الورقة الامتحانية وتسلسل الفقرات بشكل منطقي.
وأكدت المنطقة التعليمية أن الخط الساخن لم يتلق في مركز الرد عن استفسارات الطلبة أي مكالمة هاتفية أو شكوى بخصوص الامتحان، وعن امتحان الكيمياء، فقد جاءت الأسئلة واضحة ومباشرة.
فروق فردية
وأكد جاسم فايز مدير مدرسة حاتم الطائي للتعليم الأساسي والثانوي، أن امتحان الكيمياء جاء شاملاً لكل المنهج الذي درسه الطلاب في الفصل الدراسي الأول، بحسب الموجهين، وأن النموذج التجريبي أفاد الطلبة كثيراً، وقد جاء الامتحان ليقيس بعض المهارات العليا للطلاب.
وقال مدير مدرسة حاتم الطائي: إن امتحان الأحياء بالنسبة للعلمي لم يخرج من المنهاج المدرسي.
تواصل
أفاد توجيه مادة الكيمياء في وزارة التربية والتعليم، بأنه تم التواصل مع التوجيه الفني في كافة المناطق التعليمية، وأكدوا على وجود الوقت الكافي لأداء ومراجعة الامتحان، كما لم ترد من هذه اللجان أي شكاوى حول صعوبة فقرات الاختبار أو أي أمر آخر يتعلق ببنية الورقة الامتحانية، موضحاً أن الورقة الامتحانية بنيت على النحو التالي: 30% تذكر، و30% فهم، و30% تطبيق، و10% مهارات عقلية عليا.
