تحديات كبرى واجهها الطالب حسن علي خالد منذ التحاقه بالمدرسة، فقد ولد مصاباً بمرض السكري الذي تطور ليؤثر على نموه الجسدي، ما جعله يبدو أصغر من أقرانه بسنوات، وتم تصنيفه ضمن ذوي الاحتياجات الخاصة، الأمر الذي ألجأه للبحث عن مدرسة قبل عملية الدمج.

تفاصيل

قصة حسن الذي يدرس حالياً في الثاني عشر ترويها والدته لـ«البيان» قائلة: عانى ابني 4 سنوات بحثاً عن مدرسة تقبل دمجه في ظل ندرة مدارس الدمج، فالتحق في مدرسة خاصة عدة سنوات، وبعدما انتشرت فكرة الدمج بين المدارس تم نقله إلى مدرسة أخرى.

وتشير إلى أنها تبحث باستمرار عن حل يجعل ابنها متماسكاً من هشاشة العظام التي كان يعاني منها إلى جانب مشكلات الغدد التي أثرت في نموه، إلى أن وصف لها الأطباء حقنة كل 4 أيام بقيمة 700 درهم، وكانت بمثابة طوق النجاة للطالب المثابر الذي يطمح في استكمال دراسته الجامعية ودخول كلية إدارة الأعمال.

طموح

وعقب خروجه من امتحان مادة التربية الإسلامية التقينا حسن الذي قال: «نجحت في عمل صداقات، ولا أواجه أي مضايقات من أصدقائي، وأطمح في استكمال دراستي لتحقيق حلمي».

خطة تربوية ويؤكد أحمد الأنصاري معلم اللغة العربية أنه يتم إعداد خطة تربوية فردية لكل طالب وفي كل مادة، ومن أهم عناصرها وضع الأهداف قصيرة وبعيدة المدى، وتحديد الاحتياجات حسب حاجة كل طالب، من الأمثلة على هذه الاحتياجات تعديلات المنهج أو الخدمات المساندة أو التعديلات البيئية والبدائل أثناء عملية التقويم والامتحانات.

خطة

ويقول الأنصاري: إن خطة حسن تضمنت جوانب قوة في الاستعداد الجيد للدراسة، وروح التحدي، وحبه وإقباله على الحياة، وجوانب ضعف تمثلت في حاجته للدعم النفسي لزيادة درجة ثقته بنفسه، والحاجة إلى تطوير قدراته في الفهم والحفظ واسترجاع المعلومات، علماً بأن درجاته تتخطى 80%.