أحاطت منطقة رأس الخيمة التعليمية جميع مراقبيها بآخر التطورات التكنولوجية، التي يستخدمها بعض فئات الطلبة بهدف الغش خلال الامتحانات، مستعينين بأحدث ما توصلت له علوم التكنولوجيا من أجهزة وادوات مثل الهواتف الذكية المرتبطة بالسماعات غير المرئية والساعات اليدوية واجهزة الإم بي ثري.
وأكدت سمية حارب السويدي أن الحالات التي يتم الإمساك بها في حالة تلبس واضح مع الغش الامتحاني، يتم التعامل معها وفق لائحة السلوك. وأشارت إلى أن المنطقة التعليمية قد تمكنت من ضبط العديد من حالات الغش التي تمت خلال السنوات الماضية، عبر الأجهزة الذكية.
قدرات متطورة
وأشار عبدالله محمد، طالب في المرحلة الثانوية، إلى أن أفكار الطلبة في مجال الغش قد تطورت بصورة كبيرة مع تطور التكنولوجيا التي تطرح كل يوم جديداً في عالمها وصلت إلى النظارات التكنولوجية، فلم يعد الطلبة يستخدمون الأوراق الصغيرة »البراشيم« كما في السابق، أو يكتبون على درج الفصل الدراسي، لأنهم يفتخرون بينهم وبين زملائهم بقدراتهم المتطورة على الغش من غير أن يكتشف أمرهم أحد.
وذكرت طالبة في الصف الثاني عشر ـ أدبي أن التكنولوجيا حالياً تعتبر وسيلة سهلة لتنزيل المناهج بالكامل على الهاتف المحمول، وربطها بساعة يد مخصصة لهذا الهاتف التابع لإحدى الشركات العالمية، مبينة أن خبرات المراقبين والمعلمين لا تزال إلى الآن دون مستوى كشف هذه الوسائل.
وتشير أسماء حميدان معلمة لغة انجليزية في مدرسة الظيت للتعليم الثانوي، إلى أنهم يحاولون السيطرة على اللجنة الامتحانية ومنع اي حالة غش، ورغم أن البعض قد ينجح في استخدام الغش التكنولوجي في بعض الوقت، إلا أن يقظة المراقب الحريص تحول دون أن يستمر هذا الأمر لأكثر من ثوانٍ لا تغني ولا تسمن، بالتالي في أي وسيلة تكنولوجية مهما تطورت لن تتفوق على يقظة وضمير المراقب الواعي. وانهى طلبة الصف الثاني عشر برأس الخيمة امتحانات التاريخ وسط حالة من الارتياح، وأكدت سمية حارب السويدي أن الامتحان قد سار على اكمل وجه ولم تتلق المنطقة التعليمية أي ملاحظات سلبية حول الورقة الامتحانية.
وبينت مديرة منطقة رأس الخيمة التعليمية خلال جولة تفقدية للجان امتحان الثاني عشر في مدرسة الظيت للتعليم الثانوي أن استعداداتهم لامتحانات الفصل الدراسي الأول قد اكتملت قبل بداية الامتحانات، ومن ضمنها فتح خطين مباشرين للتواصل مع التوجيه المختص بكل امتحان في مدرسة الصباحية للتعليم الثانوي.
وقالت مريم بن درويش النعيمي مديرة مدرسة الظيت للتعليم الثانوي إن الطالبات قد انتهين من الإجابة عن أسئلة الامتحان ومراجعة إجاباتهن بعد ساعة واحدة فقط من بداية الوقت المخصص للإجابة، وذلك نظراً لمباشرة الأسئلة وسهولتها إضافة إلى تكون الامتحان من خمس أوراق امتحانية فقط.
