أكدت وزارة التربية والتعليم أن أسئلة امتحان الفصل الدراسي الأول لطلبة القسم الأدبي لمادة التاريخ شملت 15 % أسئلة تميز الطلبة المتفوقين.
وقال عدنان أحمد موجه أول مادة التاريخ في الوزارة إن الأسئلة راعت الفروق الفردية بين الطلبة، وتدرجت بين من السهولة إلى الصعوبة وكان الزمن المخصص للإجابة عنها كافياً ولم ترد أي ملاحظات تذكر. من جانبه أوضح الدكتور أحمد عيد المنصوري مدير منطقة دبي التعليمية أن المنطقة استعدت مبكراً، لامتحانات نهاية الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي الجاري، بجملة من الإجراءات الإدارية والتنظيمية.
و زار الدكتور أحمد عيد المنصوري مدرسة الوحيدة للتعليم الثانوي، فيما زارت غاية المهيري وهدى عاشور من قسم العمليات التربوية في المنطقة، مركز ديرة لتعليم الكبار، ومدرسة آمنه بنت وهب الثانوية. وانتهت المنطقة التعليمية من إعداد مقار اللجان الامتحانية لامتحانات البالغ عددها 34 لجنة على مستوى منطقة دبي التعليمية.
وأنجزت المنطقة، إصدار أرقام الجلوس لجميع الطلبة المتقدمين لامتحانات الصف الثاني عشر وطلبة المنازل لكافة الفصول الدراسية. وتم كذلك وتوفير جميع الاحتياجات الضرورية اللازمة لعمل اللجان الداخلية في الكنترول، وتم تكليف العاملين في اللجنة المركزية التي تتكون من 7 لجان كالتالي: لجنة توزيع الامتحانات، ولجنة الاستلام الخارجي، ولجنة الفرز والتدقيق، ولجنة الاستلام الداخلي، ولجنة تقدير الدرجات، ولجنة الفتح والسلسلة، ولجنة الرصد والمطابقة.
بداية موفقة
وفي أبوظبي أدى الطلبة امتحان التاريخ، حيث2 حازت الأسئلة رضا الطلبة الذين سارت لجانهم بشكل مستقر، مؤكدين أن الامتحان في المستوى المتوسط ويناسب مختلف الطلبة. وقامت معالي الدكتورة أمل القبيسي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم اليوم بزيارة تفقدية رافقها فيها محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية بالمجلس لعدد من لجان الامتحانات.
حيث خضع نحو 11 ألفا و 580 طالبا وطالبة من الصف الثاني عشر الأدبي لاختبار التاريخ ضمن اختبارات الفصل الدراسي الأول في المدارس الحكومية والمدارس الخاصة التي تتبع منهاج الوزارة وتعليم الكبار والدراسة المنزلية. وسيبدأ طلبة القسم العلمي في المدارس الحكومية والمدارس الخاصة التي تتبع منهاج الوزارة وتعليم الكبار والدراسة المنزلية البالغ عددهم أربعة آلاف و 670 طالبا وطالبة اختباراتهم بعد غد وتستمر حتى 18 من الشهر نفسه.
وأكدت معالي الدكتورة أمل القبيسي أن المجلس يحرص على توفير كل السبل التي تساهم في رفع مستوى أبنائنا الطلبة وإعداد جيل قادر على منافسة أقرانهم.
وأشادت معاليها بالدور الذي يقدمه أعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية العاملون في لجان الامتحانات وما يقومون به من عمل متميز لضمان سير الإمتحانات في اللجان بكل سلاسة وفاعلية ومساعدة الطلبة على التركيز وتأدية الامتحانات بصورة جيدة.
واسمتعت معاليها إلى ملاحظات القيادات التربوية حول الامتحانات وآلية سيرها على الوجه الأكمل وانتظام الطلبة في اللجان وتعرفت على آراء الطلبة حول مستوى أسئلة الامتحانات واستفساراتهم بهذا الخصوص متمنية للجميع النجاح والتفوق وتحقيق أعلى المعدلات من أجل مستقبل باهر في خدمة وطنهم. وذكرت الطالبتان مروة بديع وفاطمة محمد مريم اللوغاني أن الامتحان ورد في خمس ورقات كلها من المقرر لهذا الفصل والذي يدور حول وحدتين هما نشأة الدولة العثمانية والوطن العربي والاستعمار الأوروبي، وأشارتا إلى تنوع الأسئلة بين الاختيار من متعدد والاستنتاج والشرح والاستخراج من النص بالإضافة إلى خريطة القسطنطينية وعليها أسئلة، وكذلك سؤال حول المقارنات.
وفي المنطقة الغربية أكدت لجان الامتحانات التزامها بالضوابط التي حددتها الوزارة ومجلس أبوظبي للتعليم خاصة فيما يتعلق بعدم إدخال الطالب للهواتف المحمولة أو أي تقنيات ذكية داخل اللجنة الامتحانية والتزامهم الهدوء والحضور في الوقت المخصص إضافة إلى الالتزام التام بحسن سير العملية الامتحانية داخل اللجنة الموجود بها. وأجمع طلبة الشارقة على سهولة امتحان التاريخ الذي جاءت أوراقه شاملة لكافة اجزاء المنهج، وراعت الفروق بين الطلبة في مستويات التذكر والفهم والاستيعاب والتطبيق والتحليل ومهارات التفكير العليا والجانب القيمي، كما أفسحت المجال أمام الطالب لإبداء رأيه في القضايا الحديثة والمعاصرة في وطنه العربي.
وسرت حالة من الارتياح بين صفوف الطلبة حيث أكدوا أن الأسئلة جاءت سهلة ومباشرة في حين لم ترد أي ملاحظات أو شكاوى على اعتبار أن الورقة الامتحانية اشتملت على أسئلة تقيس مستوى الفهم والاستيعاب والتذكر والتركيز لدى الممتحنين مبتعداً عن نمط الحفظ والتلقين.
ملاحظات بسيطة
وابدى عدد من طلاب منطقة العين التعليمية ملاحظات بسيطة على الورقة الأمتحانية لمادة التاريخ للقسم الأدبي خصوصاً الفقرات التي وردت في السؤال الثالث المتعلق بتوضيح رأيهم في بعض المواقف التاريخية، وما يتعلق بوعد بلفور، كذلك الخط الزمني والخيارات وترتيب الأحداث، مشيرين إلى أن بعض تلك الفقرات جاءت من فقرات محذوفة في الكتاب، ودون ذلك فإن الأسئلة جاءت في متناول الجميع وتقيس كافة القدرات والمهارات ومتناسبة مع الوقت المحدد.
واستغرب عدد من الطالبات ورود عدد من فقرات تطلب منهم تحديد رأيهن في مشكلة وعد بلفور، مشيرين إلى أن تلك الفقرة محذوفة حسب ما أبلغوا به من مدرسيهم خلال دراسة المنهج المقرر لكنهم فوجئوا بها بالأمس.
وفي الفجيرة أعرب الطلاب عن سعادتهم بانطلاقة الامتحانات مؤكدين أن البداية جاءت سهلة ومباشرة. واستطلعت «البيان» آراءهم حول سير الامتحانات في يومها الأول وذلك في مدرسة محمد بن حمد الشرقي الثانوية. وقال الطالب محمد سعيد محمد عبيد جاء امتحان التاريخ في القسم الأدبي مناسباً لجميع مستويات الطلاب واصفاً الأسئلة بالمتوسطة إلى السهلة إلا أنها كانت تحتاج إلى تركيز خلال الحل، معرباً عن شكره لإدارة المدرسة وما قامت به من توفير البيئة والجو المناسبين لأداء الامتحان.
وعمت صباح أمس أجواء من الراحة النفسية على طلاب وطالبات الثانوية العامة القسم الأدبي بمختلف مدارس أم القيوين حول امتحان مادة التاريخ، حيث أجمع طلبة الأدبي وعددهم 395 طالباً وطالبة على وضوح الورقة الامتحانية وأنها جاءت مباشرة ومناسبة، لافتين إلى أن امتحان مادة التاريخ كان مرناً وسهلاً وأن الأسئلة جاءت صريحة ومباشرة تتوافق مع ما درسوه.
وقال سعيد علي بن حسين القائم بأعمال منطقة أم القيوين التعليمية إن امتحان التاريخ لم يخرج عن المنهاج المدرسي الذي درسه الطلبة خلال الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي الحالي بحسب التوجيه، حيث تدربوا على نماذج امتحانات سابقة ما ساعدهم على أدائه بصورة طبيعية.

